جنيفر لورانس الموهبة المتفجرة وشعلة الحماس الدائم

مأمون موهوبة، جميلة، ذكية، ناجحة تصف هذه الكلمات القليلة النجمة العالمية جنيفر لورانس التى استطاعت خلال 9 سنوات فقط أن تجعل من اسمها علامة مميزة في السينما العالمية كواحدة من أبرز نجمات هوليوود، لورانس، وهى التى لم تتخط بعد عقدها الثالث من الزمن، نجحت في أن تنافس كبار النجوم وتحصد جائزة الأوسكار عام 2013 عن فيلمها Silver Linings Playbook.

كما أنها مرشحة هذا العام لنيل جائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «joy» الذى تجسد فيه شخصية «جوى مانجانو» مخترعة المكنسة الكهربائية وهى مستوحاة من قصة حقيقية، «جوى مانجانو» كانت أمًا لثلاثة أولاد ونجحت في اختراع «المكنسة»، التى حققت نجاحًا باهرًا إذ أصبحت «مانجانو» على أثرها إحدى سيدات أعمال المجتمع الأمريكى الأكثر نجاحًا.

«جنيفر لورانس» لا تتردد أبدا في التمثيل بكل مشاعرها وأحساسيسها، فهى جميلة إذا سكتت ومقنعة إذا تكلمت وساحرة إذا ضحكت وخاطفة للقلوب إذا بكت، لا تستهين أبدا بأى عمل تقدمه وتحرص دائما على إتقان جميع أدوارها بتفانٍ، تحاول أن تصل بأعمالها إلى أرض الواقع حتى عندما تقدم أعمالا تعتمد على الخيال وتدور أحداثها في عوالم افتراضية فتركز على أن يكون أداؤها صادقا إلى أقصى حد ونابعة من القلب.

وأعلنت شركة سونى عن توقيعها عقدًا مع الممثلة جنيفر لورانس، لتأدية دور ماريتا لورينز عشيقة فيدل كاسترو، والتى تعاونت مع وكالة المخابرات المركزية في محاولة اغتيال هذا الزعيم الكوبى، في فيلم بعنوان “Marita”.

وكانت شركة سونى قد تعاقدت مؤخرًا مع السيناريست ايريك وارين سينجر الذى ترشح لجائزة أوسكار عام 2014 لأفضل سيناريو أصلي عن فيلم “American Hustle”، لكتابة سيناريو الفيلم. يذكر أن ماريتا لورينز هى أمريكية من أصل ألمانى وكانت سجينة في معتقل برجين بيلسن النازى خلال الحرب العالمية الثانية، أقام علاقة حب مع الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، وقد كلفتها الاستخبارات الأمريكية بقتله، فكشف أمرها، ورغم ذلك فقد استمر في العلاقة إلى أن تراجعت هى عن قرارها وهربت.

يذكر ان عدداً من المواقع الفنية اكد أن جنيفر ستخوض أولى تجاربها الإخراجية من خلال عمل مستوحى من أحد الموضوعات التى كتبت في “New Yorker ” عام 2012 حول عدد من التجارب التى أجريت عام 1960 خلال الحرب الباردة على عدد من الجنود. وأكدت لورانس أنها كانت ترغب في دخول مجال الإخراج منذ وقت طويل.

مقالات ذات صله