جثير: نتطلع للفوز على تشيلي لخطف بطاقة التأهل الى دور الـ16

محمد خليل

أكد مدرب منتخب الناشئين، قحطان جثير، أن فريقه احرج منتخب المكسيك في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 في الجولة الأولى من نهائيات كأس العالم للناشئين المقامة منافساتها في الهند.

وقال جثير خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية المباراة، إن “منتخب الناشئين قدم مباراة تكتيكية استطاع ان يحد من خطورة المنتخب المكسيكي الكبير الذي تم اعداده بشكل جيد وخاض أكثر من 20 مباراة تجريبية قبل الدخول في نهائيات كاس العالم”.

وأضاف ان “العراق لم يلعب اي مباراة دولية ودية على مستوى فرق المجموعة، واكتفينا بمواجهة سوريا في البصرة بسبب التقشف، وبالرغم من ذلك تمكنا من حصد نقطة وهي بالتأكيد افضل من الخسارة”.

وأوضح جثير، أن “منتخبنا استطاع ان يحرج المنتخب المكسيكي وسجلنا هدفاً واضاع لاعبونا اربع فرص عن طريق محمد داود ومحمد رضا”.

وتابع “قدمنا شوطاً اول مثالي وكبير ، كنا فيه اقرب لتسجل اكثر من هدف وحسم المباراة ، لكن الحظ لم يحالفنا ، مع ذلك استطعنا ان نثبت لاعبينا في الشوط الثاني ، برغم اصابات الشد العضلي الذي عانينها ، جراء ضعف الاعداد وعدم لعب اي مباراة قوية تليق بمثل هذه البطولة ، اذ كنت اتمنى خوض معسكراً في اوروبا وخوض عدد من المباريات القوية ، المناسبة للحدث وقوة المنافسين العالمين، لكن الظروف حالت دون ذلك ، مما جعلنا نشهد اصابات واجهاد متوقع”.

واكمل بالقول: “الحمد لله تعاملنا مع المباراة باحترافية وغلقنا المنافذ بتراجع قليلا الى الخلف ، كإجراء ينسجم مع ضغط الفريق المنافس ، الذي يمتلك لاعبين كبار يتوقع لهم مستقبل باهر بكرة القدم العالمية”.

وأشار الى انه “فخور بما قدمه لاعبيه وانهم تجاوزوا رهبة المباراة الاولى والملعب والجماهير والقادم افضل ان شاء الله ، برغم كون الفريق التشيلي قويا ومنظما دفاعيا ، بشكل جيد وخسارته بالأربعة امام انكلترا لا تقلل من شأنه ولا تجعلنا نتهاون بالنظر اليه ، لذا فاني اتعاطى مع الموقف بموضوعية ، حسب كل مباراة وقراءتنا للمنافسين بها ، وان شاء الله نحقق النتيجة المرجوة لنضمن التأهل”.

وفي رده لسؤال احد الصحفيين عن عدم مشاركة الكابتن سيف خالد ، قال جثير: “لكل مباراة ظروفها وقراءتنا لها ، وانا لا انظر الى لاعبينا على تصنيف اساسين واحتياط ، بقدر ما امتلك لاعبين جاهزين للواجبات حسب الظروف ، وسيف من لاعبينا الذين اعول عليهم واحتاجهم وينتظرهم دور ومستقبل كبير ان شاء الله”.

وسيواجه منتخبنا، غداً الأربعاء، على ملعب بهارتا في كلكتا الساعة الخامسة والنصف بتوقيت بغداد ، نظيره التشيلي، بعد خسارة الاخير الثقيلة امام انكلترا برباعية نظيفة ، اثر طرد حارس مرماه ، وزج احد لاعبيه كحارس بديل لاستنفاد تبديلاته ، مما كان له اثر نفسيا سيئا ساهم بلخبطة وتشتيت جهد وتنظيم الفريق ، الذي بدى في الشوط الاول ، بشكل افضل وكان ندا للفريق الانكليزي ، ولم يتوقع له الخسارة بهذه الغزارة من الاهداف والفارق ، الا انه بصورة عامة ، لم يكن افضل من منتخب المكسيك ، وستكون مباراتنا معه غدا، فاتحة خير للفوز وكسب النقاط وضمان التأهل الى دور ال16 الذي يعد الطموح الاولى للوفد العراقي”.

مقالات ذات صله