ثامر مصطفى: أفتخر بأسلوب لعب الكهرباء وسنكمل ما بدأناه في الموسم الماضي

محمد خليل

أعرب مدرب نادي الكهرباء لكرة السلة، ثامر مصطفى، عن فخره بأسلوب لعب فريقه الموسم الماضي، مؤكداً أن الفريق سيكمل ما بدأه في الموسم الماضي، لافتاً إلى أن اللاعبين استجابوا للنهج التدريبي الذي اتبعه خلال مباريات الدوري العراقي.

وقال مصطفى لـ(الجورنال) إن “فريق الكهرباء يمتلك عدداً من اللاعبين المميزين مثل حسان علي، احمد فرحان، مالك إسماعيل وغيرهم من اللاعبين الذين يعتبرون من لاعبي الصف الأول، بالإضافة الى اللاعبين الشباب الذين نعول عليهم كثيراً”، مشيراً إلى أن “الانسجام صعب بين اللاعبين الخبرة واللاعبين الشباب، لان الاعتماد الكلي يكون على اللاعبين الخبرة في الفريق”.

وأوضح “قمنا بعمل كبير في الموسم الماضي، واستطعنا ان نوظف اللاعبين بشكل جيد مثل حسان علي وكذلك اللاعب احمد فرحان، الذي يعد من اللاعبين الخبرة ولديهم باع طويل في السلة العراقية وقدم كل ما لديه للفريق بالرغم من عودته من الإصابة ونأمل ان يقدم مستوى أفضل في الموسم المقبل، والامر نفسه ينطبق على لاعبي طوال القامة في الفريق مثل مالك إسماعيل، إذ تم توظيفهم في مراكز تتلاءم مع خصائصهم”.

وأضاف “افتخر بالأسلوب الذي قدمناه في بطولة الدوري، لذلك سنكمل ما بدأناه العام الماضي، حيث انتهجنا نفس الفكر التدريبي الذي لعب به المنتخب الأسترالي والإيراني في نهائي كأس آسيا الشهر الماضي”.

ولفت الى ان “اللاعبين استجابوا للنهج التدريبي الذي اتبعته ورأيت تفاعلاً كبيرا من قبلهم، وبالتالي فأن هذا الامر هذا كان له دور كبير في تألق نادي الكهرباء الموسم الماضي”.

وفيما يخص اللاعبين الشباب، أوضح مصطفى قائلاً: “أحب العمل مع اللاعبين الشباب وكنت أمني النفس بأن امتلك العديد منهم كي نعمل على صقل مواهبهم واعدادهم لخدمة السلة العراقية في المستقبل القريب”.

وأكمل: “حسان علي أحد نجوم الدوري العراقي، وانا من نصحه بالانتقال الى نادي الكهرباء، لأنني لا أؤيد مبدأ تواجد العديد من النجوم في نادٍ واحد، لأن لاعب بمهارات وخصائص حسان كان يجب ان ينتقل الى فريق يستطيع ان يساعده في اظهار أفضل مستوياته”.

وأكد قائلاً: “خدمة للعبة كرة السلة العراقية ولجميع الأندية، اقترح على الاتحاد العراقي للعبة توزيع اللاعبين النخبة على جميع اندية الدوري، وبالتالي فأن المنافسة ستكون اقوى”.

وزاد بالقول: “يبلغ عدد لاعبي النخبة 25 لاعباً، ان تم توزيعهم على جميع الأندية، ستكون المنافسة اقوى وسيكون هناك دور للاعبين الشباب الذين سيلعبون الموسم بأكمله، وبالمجمل فأن ذلك يصب في مصلحة كرة السلة العراقية، فيما لو بقوا مع فرقهم الكبيرة، ستكون فرص اللعب اقل وبالتالي ستمضي السنوات وتدفن موهبة اللاعب”.

وبخصوص البطولة التنشيطية، أكد مدرب الكهرباء أنها “بطولة تحضيرية للموسم الجديد، لذلك لن تكون هدفاً أساسياً بالنسبة لأي مدرب في الدوري العراقي، وانما هي عبارة عن مباريات قوية بطابع ودي في سبيل الوقوف على أخطاء اللاعبين وتقوية مناطق الضعف في الفريق”.

مقالات ذات صله