تقارير إسرائيلية متضاربة حول التنسيق الأمني وسط صمت فلسطيني

فلسطين ـ وكالات

نقل وفد إسرائيلي معارض عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأن الأخيرة لم ترد، فيما نفت الحكومة الإسرائيلية وجود مثل هذه التحركات.

وكان عباس قد علق التنسيق الأمني مع الجانب الإسرائيلي في 21 يوليو/تموز الماضي، ردا على رفض إسرائيل إزالة البوابات الإلكترونية التي نُصبت عند مداخل المسجد الأقصى.

ونقلت وكالة “رويترز” عن بيان لحزب “ميرتس” الإسرائيلي اليساري، أن الرئيس الفلسطيني استقبل الأحد وفدا من الحزب، وأبلغ أعضاءه أنه اقترح استئناف التنسيق الأمني مع إسرائيل بعد تعليق استمر نحو شهر، لكن الحكومة الإسرائيلية لم ترد على مبادرته.

وجاء في البيان أن عباس كشف أن السلطة الفلسطينية حاولت مؤخرا الاتصال بقوات الأمن الإسرائيلية، في محاولة لاستئناف بعض من أوجه التعاون.
ونقل البيان عن عباس قوله، إنه لم يتلق ردا مما حال دون إحراز تقدم في مجال تحسين العلاقات.

لكن مصدرا في الحكومة الإسرائيلية نفى تلقيها أي إشارات من عباس بشأن استئناف التنسيق. وقال مساعد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب عدم نشر اسمه في تصريح لرويترز “التصريحات المزعومة هي ببساطة غير صحيحة”. ورفض المصدر الإسهاب، مشيرا إلى سياسة عدم نشر تفاصيل الاتصالات الأمنية مع الفلسطينيين.
هذا ولم تصدر أي تعليقات رسمية من الرئاسة الفلسطينية بشأن هذا الموضوع حتى الآن.

مقالات ذات صله