تفجير ثلاثة مطاعم في أحياء تخضع لسيطرة حكومة الأسد

دمشق-ا ف ب

قتل 16 شخصاً واصيب ثلاثون آخرون بجروح امس الاربعاء جراء ثلاثة تفجيرات، احدها انتحاري، استهدفت ثلاثة مطاعم في أحياء تحت سيطرة النظام في مدينة القامشلي في شمال شرقي سوريا، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومراسل لوكالة فرانس برس.

من جهتها اوردت “وكالة أعماق الاخبارية” القريبة من “داعش”ان مقاتلي التنظيم هم من نفذوا هذه التفجيرات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس “قتل 16 شخصاً على الأقل وأصيب أكثر من ثلاثين بجروح جراء ثلاثة تفجيرات، أحدها إنتحاري، استهدفت مدينة القامشلي” الواقعة في محافظة الحسكة.

وكانت حصيلة أولى أوردها المرصد أفادت بمقتل تسعة أشخاص وإصابة 25 آخرين.

وأفاد مراسل لوكالة فرانس برس بان التفجيرات إستهدفت ثلاثة مطاعم معروفة ومكتظة بروادها في المدينة عشية الإحتفال بعيد رأس السنة.

وأضاف إن إنتحارياً دخل إلى أحد المطاعم الكائن في منطقة الوسطى ذات الغالبية المسيحية قبل أن يقدم على تفجير نفسه.

ووقع الانفجار الثاني في مطعم آخر يقع في شارع سياحي راق في المنطقة ذاتها.

واستهدف الانفجار الثالث وفق مراسل فرانس برس مطعماً ثالثاً في الحي الغربي من المدينة.

من جهتها قالت “اعماق” في خبر عاجل “سقوط عشرات القتلى والجرحى في تفجيرات لمقاتلي الدولة الاسلامية في أماكن متفرقة من مدينة القامشلي”.

وبحسب المرصد السوري، تقع المطاعم الثلاثة المستهدفة في منطقة تحت سيطرة قوات النظام التي تتقاسم والقوات الكردية السيطرة على المدينة.

وشهدت المدينة قبل إسبوعين توتراً بين الطرفين على خلفية إعتداء احد عناصر قوات النظام على سيارة تابعة للشرطة الكردية، تطور إلى إطلاق نار وإستنفار أمني في المدينة.

وانسحبت قوات النظام تدريجياً من المناطق ذات الغالبية الكردية مع إتساع رقعة النزاع في سوريا في 2012، لكنها احتفظت بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات، لاسيما في مدينتي الحسكة والقامشلي.

ويعاني سكان تلك المناطق من إزدواجية السلطة بين الاكراد وقوات النظام، ويفرض الطرفان على سبيل المثال الخدمة العسكرية الالزامية على الشبان.

مقالات ذات صله