تحركات سياسية لـ “أقلمة” كركوك بعيداً عن كردستان  

الجورنال- خاص

تشير بعض المصادر النيابية إلى وجود تحركات سياسية لإعلان محافظة كركوك إقليما مستقلا بمعزل عن الإقليم الكردي، أو الإقليم السني في حال تحققه على الأرض، ويبدو ان عرب وتركمان كركوك وممثليهم السياسيون أيضا يناصرون مشروع إعلان الإقليم الكركوكي فيما يقف الكرد بالضد من المشروع جملة وتفصيلا.

النائب عن التحالف الكردستاني وعضو اللجنة القانونية زانا سعيد تحدث لـ(الجورنال) عن قانونية تشكيل الاقاليم، إذ أكد أن تشكيل الأقاليم حق يكفله الدستور شريطة أن يأتي منسجما مع الرأي العام السائد في المنطقة التي ينوي أهلها أن تكون أرضهم إقليما لكنه عاد ليقول بأن الموضوع يعد ذو بعد سياسي أكثر من كونه قانوني.

واعتبر سعيد ان الكرد يعتبرون كركوك جزءا من المناطق المتنازع عليها والتي يأملون بأن تعود إلى أحضان كردستان يومًا ومن غير الممكن أن يرضون بأن تكون كركوك إقليما مستقلًا ضمن العراق الإتحادي إلا بإجراء استفتاء يشارك فيه أكراد كركوك.

فيما أشار النائب عن محافظة كركوك خالد المفرجي إلى أن العرب والتركمان شبه متفقين على إقامة إقليم كركوك أما الاكراد وبحسب النائب فهم منقسمون في الرأي بشان اقامة اقليم كركوك”، معتقدا انه “وبمرور الوقت سقتنع الاكراد ان الحل الامثل والأفضل والذي يناسب وضع كركوك هي ان تكون اقليما مستقلا بحد ذاته”.

يذكر أن اقليم كردستان يطالب بضم محافظة كركوك اليه فيما ترفض بغداد ومكونات المحافظة من عرب وتركمان عرض الإنضمام إذ تشكل هذه المكونات اكثر من ثلثي السكان في المحافظة ذات الفسيفساء السكاني، المطالب التي تبنتها حكومة أربيل كونها تعول كثيرا على أن المادة 140 من الدستور التي قد تأتي لصالحها بخاصة وأن أعداد العرب والتركمان في كركوك بدأت بالإنحسار بسبب التضييق من جانب البيشمركة والأجهزة المرتبطة بها مثل الأسايش بحسب مصادر محلية من داخل كركوك.

مقالات ذات صله