تحذيرات من تهديدات إرهابية تستهدف أنبوب البصرة- العقبة

بغداد – الجورنال نيوز
حذر خبير في الصناعات النفطية، من أن المخاطر الأمنية التي ستشهدها المنطقة في السنوات المقبلة، تهدد أنبوب نقل النفط الخام المُستخرج من حقول البصرة، إلى مدينة العقبة في جنوب الأردن.

وفي حين أشار الخبير العراقي إلى أن الأنبوب يمتد من البصرة الى مناطق قريبة من الحدود السعودية الجارة المرشحة لنشاط إرهابي بسبب عودة الدواعش اليها بعد طردهم من العراق، كما ان الانبوب يمر بمحافظة الأنبار، قبل أن يدخل الأردن ويتوغل الى الجزء الجنوبي الغربي من المملكة وتلك المناطق معروفة بانتشار الأفكار السلفية المتشددة، ما سيبقي الأنبوب مهدداً لمدة لا تقل عن عشر سنوات في أحسن الحالات وقد تتجاوز الثلاثين سنة.

ردت وزارة النفط، بأن حماية الأنبوب داخل الأراضي الأردنية هو مسؤولية المملكة، كما أن العراق يشهد تحسناً مضطرداً في الوضع الأمني، مع تقدم القوات المسلحة لتحرير كل مناطق البلاد وطرد عصابات داعش.

في حين حين أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني، تحقيق تقدم بخصوص مشروع خط انبوب النفط بين البصرة و مدينة العقبة الأردنية، جنوبي المملكة.

وقال الخبير النفطي حمزة الجواهري، في مقابلة أجرتها (الجورنال نيوز)، “أسجل اعتراضي على ما ذكر من أن قيمة انجاز المشروع تقدر بنحو 18 مليار دولار، وهذا مبلغ مبالغ فيه جداً، إذ لا تتجاوز هذه القيمة الخمسة مليارات دولار بتقديري، كما يمكن إنجازه بجهود عراقية باقل من ذلك بكثير”.

وأضاف الجواهري، أن “الأنبوب يمتد من البصرة الى مناطق قريبة من الحدود السعودية الجارة المرشحة لنشاط إرهابي بسبب عودة الدواعش اليها بعد طردهم من العراق، كما ان الانبوب يمر بمحافظة الأنبار، قبل أن يدخل الأردن ويتوغل الى الجزء الجنوبي الغربي من المملكة وتلك المناطق معروفة بانتشار الأفكار السلفية المتشددة، ما سيبقي الأنبوب مهدداً لمدة لا تقل عن عشر سنوات في أحسن الحالات وقد تتجاوز الثلاثين سنة”.

وبين الجواهري أن “الشركات التي ستنجز المشروع، ستتقاضى مبالغ عن كل برميل نفط لمدة تصل الى 25 سنة، مقابل مد الانبوب وإدارته”.

من جهته قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد، في تصريح لـ(الجورنال نيوز) رداً على ما طرحه الجواهري، إن “حماية الأنبوب داخل الأراضي الأردنية هو مسؤولية المملكة، كما إن العراق يشهد تحسناً مضطرداً في الوضع الأمني، مع تقدم القوات المسلحة لتحرير كل مناطق البلاد وطرد عصابات داعش”.
وأضاف جهاد أن “لم نعلن أي تقدير لتكلفة مشروع البصرة- العقبة، وأي رقم يتسرب فهو ليس أكثر من عرض إحدى الشركات وهو ليس ملزم للوزارة في كل الأحوال”.

ولاحظت وكالة (الجورنال نيوز) إن موسوعة ويكيبيديا الحرة، قدرت قيمة خط أنابيب البصرة- ميناء العقبة الذي كان يفترض الانتهاء منه في 2017، بنحو 18 مليار دولار، فيما تعرفه بانه مشروع قيد التفيذ لنقل النفط الخام المُستخرج من حقول البصرة الواقعة جنوب العراق إلى مدينة العقبة في جنوب الأردن، ويمتد هذا الأنبوب مسافة مقدارها 1700 كم عبر مرحلتين، الأولى تمتد من من البصرة إلى حديثة في غرب العراق، والثانية تمتد إلى أن ينتهي في ميناء العقبة لتصدير النفط إلى بقية دول العالم.

وأشارت الموسوعة إلى أن الجزء الأول من الأنبوب سينقل نحو 2.25 مليون برميل نفط يوميا، بينما تبلغ كمية النفط التي ستصل إلى ميناء العقبة عبر الأنبوب مليون برميل يوميا سيتم تحويل 850 ألف برميل إلى مصفاة البترول الأردنية، بالإضافة إلى أنبوب آخر لنقل 100 مليون متر مكعب يوميا من الغاز سيقوم الأردن باستخدامها لإنتاج الكهرباء.

بدوره أشار وزير الطاقة والثروة المعدنية الاردني ابراهيم سيف، إلى تحقيق تقدم بخصوص مشروع خط انبوب النفط بين البصرة ومدينة العقبة الاردنية ، جنوبي المملكة.

وقال سيف، إنه “سيتم البدء بانشاء المرحلة الاولى بين مدينتي البصرة والنجف عام 2017″، موضحا ان “المشروع يتضمن مد خط انابيب من البصرة الى ميناء العقبة”.

واضاف انه :” تم تحقيق تطورات مهمة مع الجانب العراقي، وفي وقت قريب سيتم اعلان اسم الشركة التي تفوز بالمناقصة لتنفيذ المشروع”.

ولفت وزير الطاقة الاردني النظر الى أن المشروع يتضمن خطين مختلفين للأنابيب،احدهما لنقل النفط، والآخر لنقل الغاز الطبيعي”، مشيرا الى أن شركات دولية ابدت اهتماماً بالمشروع”.

واتفق العراق والأردن في 14 تشرين الثاني الماضي على استئناف التعاون في مجال تزويد المملكة بكميات من النفط الخام، ووضع جدول زمني لانهاء تنفيذ مشروع خطوط أنابيب نقل النفط والغاز، عبر ميناء العقبة.

مقالات ذات صله