تحدي كبير بين النوارس والعندليب لخطف البطاقة العربية في نهائي كأس العراق

محمد خليل

يحتضن ملعب الصناعة عصر، اليوم الثلاثاء، نهائي بطولة كأس العراق بين الزوراء ونفط الوسط، حيث يسعى الفريقان لخطف بطاقة التأهل الى كأس الاتحاد الاسيوي الموسم المقبل.
وتسلط (الجورنال) في التقرير التالي على أبرز مشاهد هذه المباراة المثيرة التي ستحدد المتأهل الى الاستحقاق العربي الموسم المقبل.
الطريق الى النهائي
طريق النوارس الى النهائي لم يكن مفروشاً بالورود، وانما كان طويلاً وواجه فيه العديد من المطبات، فيما كان طريق العندليب اسهل بكثير، حيث لم يلعب سوى مباراتين فقط.
بداية عندليب الفرات كانت امام غاز الشمال في الدور 32، حين تغلب نفط الوسط بهدف دون رد، فيما كانت بداية النوارس صعبة للغاية، حين حقق فوزاً دراماتيكياً على فريق المصلحة بأربعة اهداف لثلاثة.
وفي دور الـ16، لم يلعب فريق نفط الوسط مباراته امام كربلاء، لانسحاب الأخير من المسابقة، في الوقت الذي تغلب فيه الزوراء على نفط الجنوب بهدف يتيم.
وفي دور ربع النهائي، احتسبت نتيجة مباراة نفط الوسط والطلبة لصالح العندليب بنتيجة 3-0، وذلك بسبب عدم حضور الانيق الى ملعب المباراة.
اما الزوراء، حقق المطلوب وتغلب على نفط ميسان بهدفين دون رد، ليتأهل الى الدور نصف النهائي من المسابقة.
وفي الدور نصف النهائي، واجه فريق نفط الوسط ضيفه الميناء في مباراة كبيرة انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل ان يحسمها العندليب لصالحه بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
في حين تألق فريق النوارس واقصى مفاجأة البطولة امانة بغداد بتغلبه عليه بثلاثة اهداف لهدف، ليضرب النوارس موعداً مع العندليب في نهائي الكأس.

طوق النجاة
تعد بطولة الكأس طوق النجاة لفريقي الزوراء ونفط الوسط، بعد موسم مخيب لآمال جماهير الفريقين.
النوارس يسعى الى تعويض اخفاقه في العام الماضي، حين وصل نهائي الكأس وخسره امام القوة الجوية، وايضاً كي ينهي موسمه بنهاية سعيدة تنسيه إخفاقات الدوري العراقي وكأس الاتحاد الاسيوي.
مدرب الفريق عصام حمد، يعلم جيداً ان التتويج بلقب الكأس سيبقيه على دكة بدلاء النوارس العام المقبل، لذلك وضع كل تركيزه على هذه البطولة التي ستمنحه قبلة الحياة في البيت الأبيض.
وضع عندليب الفرات لا يختلف كثيراً عن وضع النوارس، فهو الاخر قادم من موسم مخيب للآمال بإخفاقه محلياً في الدوري العراقي وكذلك في بطولة الأندية العربية بعد خروجه من دور المجموعات.
الكادر التدريبي لنفط الوسط بقادة علي هاشم، يأمل بإنجاز المهمة على اتم وجه وانهاء موسم عندليب الفرات المتخبط بأفضل شكل ممكن، كونه شهد تغيير 3 مدربين بدءً من عبد الغني شهد وايوب اوديشو وهاتف شمران.
مسرح المباراة
كثر الجدل حول ملعب المباراة النهائية للبطولة، حيث طالبت وزارة الشباب والرياضة بنقل المباراة الى ملعب ميسان الأولمبي، لكن رد الاتحاد العراقي لكرة القدم كان حازماً واكد فيه انه لن يتم تغيير مكان إقامة المباراة.
وذكر بيان صادر عن الاتحاد، تلقت الجورنال نيوز نسخة منه، “نستغرب المطالبات بنقل نهائي الكأس الى ملعب ميسان الاولمبي”.
واضاف “القرار بجعل المباراة النهائية في ملعب الصناعة، اتخذ في المؤتمر الفني وبحضور الاندية ولا يمكن لنا ان نحيد عنه مطلقا”.
وفي النهاية فأن ملعب الصناعة سيكون مسرحاً للمباراة النهائية بين النوارس والعندليب في تمام الساعة الرابعة والنصف عصراً.

مقالات ذات صله