تبخرت ما بين “كتابنا وكتابكم” والفاعل مجهول.. اختفاء 35 مليار دينار خصصت لإعادة استقرار نينوى

بغداد – حسين فالح
كشف عضو لجنة الهجرة والمهجرين النيابية ماجد شنكالي، عن وثائق تشير إلى مجهولية إنفاق أكثر من 35 مليار دينار تم تخصيصها من قبل وزارة المالية لإعادة الاستقرار في محافظة نينوى عام ٢٠١٧، مؤكدا ان اللجنة ستعمل على ارسال تلك الوثائق إلى هيئة النزاهة بعد عطلة العيد لمتابعتها ومحاسبة المتورطين بهدر المال العام.

وقال شنكالي في حديث صحفي، ان “لجنة الهجرة والمهجرين النيابية سبق لها ان استضافت محافظ نينوى للاستفسار منه عن المبالغ التي خصصت للمحافظة وابواب صرفها”، لافتاً الانتباه الى ان “المحافظ حينها لم يستطع تقديم اية اجوبة ووعدنا حينها بمتابعة المبالغ التي صُرفت لمعرفة الارقام الحقيقية لها”.

واضاف شنكالي “لدينا وثائق من وزارة المالية تثبت وبكل وضوح تخصيص مبلغ 35 ملياراً و655 مليون دينار لاعادة الاستقرار في محافظة نينوى، وهي مبالغ من المفترض ان تستخدم في اعمار البنى التحتية والخدمات الاساسية من مياه وكهرباء ومدارس وطرق لضمان عودة النازحين الى مناطقهم المحررة”، مبيناً ان “واقع نينوى لا يحتاج الى شرح فالصورة واضحة للعيان بانها مازالت دون اي اعمار وما تم اعماره فعليا هي منشآت خدمية بسيطة وبجهود اممية ومن منظمات انسانية وليست من تخصيصات اعادة الاستقرار المخصصة من الحكومة”.

وتابع شنكالي ان “هذه الوثائق وما موجود على الارض في المحافظة يجعلنا على قناعة كاملة بان المبالغ التي خصصت لاعادة الاستقرار قد ذهبت الى جهات مجهولة وتحيطها شبهات فساد”، موضحا “اننا ومن باب المسؤولية سنعمل على احالة تلك الملفات بشكل كامل الى هيئة النزاهة حين استئناف مجلس النواب اعماله بعد عطلة العيد مباشرة ليأخذ القانون دوره في اعادة تلك المبالغ ومحاسبة المتلاعبين فيها والمسؤولين عن هدر المال العام”.

مقالات ذات صله