بيونغ يانغ ماضية في التسلح لتحقيق توازن مع أمريكا

وكالات ـ متابعة

شجبت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، قرار مجلس الأمن رقم 2375 الذي فرض عقوبات جديدة عليها، ردا على تجربتها النووية الأخيرة، وأكدت أنها ماضية في التسلح لتحقيق توازن قوى مع أمريكا.

وأكدت وزارة خارجية كوريا الشمالية رفضها بكل حزم القرار الدولي بفرض عقوبات عليها، وقالت إن “اعتماد هذا القرار غير قانوني وغير شرعي” وهو يؤكد مرة أخرى لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية أن الطريق الذي اختارته صحيح تماما.

واعتبرت أن هذا “القرار ملفق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وملطخ بكل الوسائل القذرة. وتندد جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية بأشد العبارات الحاسمة، وترفض رفضا قاطعا قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2375 بفرض عقوبات جديدة عليها، لأنه يمثل استفزازا مثيرا للاشمئزاز يهدف إلى حرمان كوريا الديمقراطية من حقها المشروع في الدفاع عن النفس وخنق الدولة والمواطنين بشكل تام من خلال فرض حصار اقتصادي شامل” عليهم.

وجاء ردّ كوريا الشمالية هذا تحت عنوان ” إعلان وزارة الخارجية “، وقالت الوزارة فيه “إن تبنى قرار مجلس الأمن الدولي بدفع من الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى، هو بمثابة التأكيد على شرعية خيارنا ويقوي عزمنا في مواصلة سيرنا حتى النهاية “.

وأوضحت بيونغ يانغ أنها ستبذل المزيد من الجهد لتقوية قواتها من أجل الحفاظ على حقها في السيادة والبقاء، ومن أجل تأمين السلام والأمن في المنطقة، مع تحقيق توازن قوى كأمر واقع مع الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن بينت المحاولة الأمريكية سعي واشنطن للحد من تقدمها ومحاولة فرض نزع السلاح والسيطرة عليها بالأسلحة النووية.

وفي الأثناء، دعت وزارة الوحدة بكوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، كوريا الشمالية إلى كسر الحلقة المفرغة من الاستفزازات النووية والصاروخية، التي ترتب فرض عقوبات أشد عليها، والتي بدورها تقود إلى إجراء مزيد من الاستفزازات، ودعتها إلى العودة إلى طاولة الحوار لحل القضية النووية بطريقة سلمية.

وقال المتحدث باسم الوزارة، بايك تيه-هيون، اليوم، تعليقا على تبني مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2375 لفرض العقوبات على كوريا الشمالية، إن البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية الكورية الشمالية ردا على تبني مجلس الأمن هذا القرار، يعتبر الأضعف من بين ردود أفعال السلطات الكورية الشمالية على قرارات مجلس الأمن الدولي.

إلى ذلك، أوضح المكتب الرئاسي في سيئول، اليوم الأربعاء، أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان ستجري مشاورات حول عقد محادثات قمة ثلاثية على هامش الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بالولايات المتحدة.

ونقلت جريدة يوميوري اليابانية، في وقت سابق من اليوم، عن مسؤولين في الحكومة اليابانية قولهم، إن سيئول وواشنطن وطوكيو تنسق الجدول الزمني لعقد محادثات القمة الثلاثية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يوم 21 سبتمبر/أيلول الجاري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأضاف المسؤول أن سيئول وواشنطن تبحثا احتمال زيارة الرئيس ترامب لكوريا الجنوبية عند زيارته المرتقبة إلى الصين في نوفمبر/تشرين ثاني المقبل.

وتأتي محادثات القمة الثلاثية العتيدة، بعد مرور شهرين على محادثات القمة الثلاثية السابقة في مطلع يوليو/تموز الماضي في ألمانيا.

مقالات ذات صله