بيوت تتحول الى مخازن لتجارة المواد الغذائية والاستهلاكية مخالفة للاجراءات الامنية والبيئية

الجورنال – خاص

انتشرت منذ عدة سنوات ظاهرة استغلال البيوت السكنية الى مخازن للمواد الاستهلاكية وحتى المعمرة .. وكما هو معروف هذه الظاهرة تخالف الشروط الصحية والامنية التي يجب ان تتوافر في المخازن الكبيرة للمواد الاستهلاكية والصناعية والمعمرة ..في هذا التحقيق كانت لنا جولة في رصد هذه الظاهرة من المواطن الذي تجاوره منازل اصبحت مخازن للسلع بشتى انواعها بعيدة عن عين الدوائر المختصة ومنها الامنية …!!

*العامل الامني ..!!

مع ازدياد التحديات الامنية ظهرت حوادث ارهابية في المدن العراقية وخصوصا بغداد مستغلة الدور والشقق السكنية مكانا لها حيث يقول المواطن ليث اسماعيل ” لا يمكن ان تكون الدور السكنية مخازن للسلع المستوردة بعيدة عن اعين الجهات الامنية .. يجب على الجهات الامنية محاسبة كل التجار الذين يستغلون الدور كمخازن لسلعهم المستوردة .. فما ادرانا ما هي نوعية السلع المخزنة في احيائنا السكنية ..انه خرق امني ان تصبح الدور السكنية مخازن للسلع بشتى انواعها “

ويؤكد المواطن محمد علي هذا الرأي قائلا ” نعم من الاخطاء الامنية ان تستغل الدور السكنية كمخازن للسلع المستوردة ..على الجهات الامنية محاسبة التجار الذين يستغلون الدور السكنية كمخازن لهم لكون هذه المخازن بعيدة عن الاعين الامنية .. وكلنا يدرك ان المخازن يجب ان تكون معزولة عن الاحياء السكنية بسبب عامل السلامة العامة ..لكون أي مس كهربائي يسبب حريقا هائلا بهذه المخازن .. والدور التي تستخدم كمخازن تنتفي فيها شروط السلامة العامة وعلى مديرية الدفاع المدني محاسبة التجار الذين يستغلون الدور السكنية كمخازن..”

  • العامل البيئي ..!!
  • يقول المواطن حسين كاظم عن هذه الظاهرة ” لا يمكن ان تكون الدور السكنية مخازن للسلع الصناعية وخصوصا الكيمياوية مثل المنظفات والاصباغ والثنر ومحاليل التيزاب .. لكونها تؤثر على البيئة المحيطة بها ..ان مثل هذه السلع لها مكان خاص لتخزينها وليس الاحياء السكنية لتأثيرها المباشر على الصحة البيئية المحيطة بها وعلى وزارة البيئة والجهات ذات العلاقة التحرك بالسرعة الممكنة لاغلاق مثل هذه المخازن التي تخرق الانظمة والشروط البيئية “
  • ويؤيده المواطن جليل عبد الحي قائلا “اعتقد انها مشكلة كبيرة ان تكون الدور بالاحياء السكنية مخازن لشتى انواع السلع ..وخصوصا الكيمياوية منها ..لكونها تؤثر على السلامة البيئية في الاحياء السكنية ..لكن ماذا نقول ..ان سلمت من العقاب فأفعل ما شئت ..لا يوجد محاسبة ومراقبة لهذه الظاهرة من قبل الجهات الحكومية المعنية لهذا انتشرت هذه الظاهرة ..!”
  • العامل الصحي ..!!
  • يشير المواطن سيف عبد الله الى قضية مهمة في هذه الظاهرة قائلا ” استغلال الدور كمخازن للمواد الاستهلاكية وخصوصا الغذائية له سلبيات كبيرة على الصحة العامة .. لكون المواد الاستهلاكية والغذائية لها مواصفات بالتخزين .. اي يجب ان تتوفر درجات حرارة معينة بالتخزين ..ومخازنها يجب ان يصممها مهندس مختص بهذا الشأن .. لكن عشوائية التخزين بالدور السكنية يجعلها تفسد رغم ان مدة صلاحياتها بعيدة ..اي تباع فاسدة بسبب التخزين السيء بالدور التي لم تهيأ لتخزين مواد غذائية ..اعتقد على الجهات المختصة محاسبة التجار الذين يستغلون الدور السكنية كمخازن لموادهم المستوردة “
  • فيما يقول المواطن حسن القيسي عن هذه الظاهرة ” السلامة الصحية والبيئية غير متوفرة في تخزين المواد الغذائية بالدور السكنية ..لا يمكن ان تصمد مواد مثل الجبس والنساتل وفق درجة حرارة المنزل السكني ..وهو منزل للسكن ..اي لم يصمم على كونه مخزن لتخزين المواد الاستهلاكية كاللحوم مثلا .. المواد الغذائية يجب ان تخزن ببرادات خاصة بها .. وهذا يجعلها تحافظ على مدة صلاحيتها كمواد قابلة للاستهلاك البشري ..على امانة بغداد ووزارة البيئة والصحة ووزارة الداخلية تشكيل هيئة خاصة لمراقبة مثل هذه الظاهرة والحد من انتشارها “

مقالات ذات صله