بوادر انفراج سياسي مع استئناف البرلمان لجلساته والعبادي حضر الجلسة مجردا من كابينته الوزارية

بغداد- الجورنال نيوز:
عاد أعضاء مجلس النواب العراقي، إلى مقاعدهم داخل قبة البرلمان لاستئناف الجلسات والمهام “التشريعية والرقابية” بجلسة اكتمل فيها النصاب القانوني بحضور 167 نائبا وبحضور رئيس الوزراء حيدر العبادي لعرض نتائج عملية الفلوجة.

وكشف مصدر نيابي ان حضور رئيس الوزراء حيدر العبادي الى جلسة البرلمان أمس الاحد كان بشكل مفاجئ.

وذكر المصدر: ان “العبادي حضر الجلسة دون تنسيق مع هيئة رئاسة مجلس النواب”.

وحضر العبادي في جلسة البرلمان التي عقدت اليوم كتضامن مع عمليات تحرير الفلوجة واكتمل فيها النصاب القانوني بحضور 167 نائباً. هذا وتحولت جلسة مجلس النواب من تضامنية مع عمليات تحرير مدينة الفلوجة الى اعتيادية باكتمال النصاب القانوني لعقدها.

وافاد مصدر في وزارة الداخلية، بأن القوات الامنية اتخذت اجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء، وسط بغداد، تحسبا لحدوث خروق امنية بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب التضامنية التي حضرها رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي.

وقال المصدر إن “القوات الامنية من الجيش والشرطة ومكافحة الارهاب اتخذت، بعد ظهر اليوم، اجراءات مشددة في محيط المنطقة الخضراء، وسط بغداد، والمداخل المؤدية اليها”، مبينا أن “الاجراءات شملت نشر عناصر من القوات الامنية في مناطق، الباب الشرقي وساحة الخلاني وساح الطيران، وشارع ابي نواس”.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التشدد الامني جاء تحسبا لحدوق خروق امنية بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس النواب التضامنية مع القوات الامنية التي عقدت، اليوم، بحضور رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي”.

الى ذلك قالت مصادر نيابية أن رئيس الوزراء حيدر العبادي، حضر الي الجلسة اليوم الأحد دون تنسيق ودون اعطاء خبر مسبق. ودعا العبادي في كلمة له امام البرلمان القوى السياسية الى تناسي خلافاتها ودعم القوات الامنية في عملية تحرير الفلوجة.
بدوره كشف رئيس مجلس النواب سليم لجبوري عن اقامة دعاوى قضائية ضد من اعتدى على النواب والممتلكات العامة.

من جانبها أعلنت جبهة الإصلاح النيابية التي تضم نحو 70 نائبا اعتصموا داخل البرلمان مقاطعة الجلسة المقررة اليوم وقال عضو الجبهة كاظم الشمري إن جبهة الإصلاح لم تحضر هذه الجلسة، و”نعلق حضورنا الاجتماعات المخصصة للتصويت على كابينة المحاصصة وأيضا لحين صدور قرار المحكمة الاتحادية”.

وأشار إلى أن الكتل السياسية لم تلعب دورها للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد إلا في نطاق ضيق، على حد تعبيره. وكانت رئاسة المجلس قد دعت الأعضاء إلى الحضور إلى مقر المجلس ومباشرة عملهم، وطلبت من اللجان البرلمانية قبل ذلك لعقد اجتماعاتها المعتادة لإعداد التشريعات اللازمة والضرورية لإقرارها.انتهى

مقالات ذات صله