بلاتيني يتمنى تبرئه اسمه قبل بطولة أوروبا 2016

بغداد – الجورنال

قال الفرنسي ميشيل بلاتيني الرئيس الموقوف للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إنه يتمنى تبرئه اسمه في الوقت المناسب قبل بطولة أوروبا 2016 في يونيو حزيران المقبل بعدما حضر جلسة استماع للنظر في الطعن ضد إيقافه.

وأوقف بلاتيني وكذلك سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) لثماني سنوات في ديسمبر كانون الأول الماضي بسبب مدفوعات بقيمة مليوني فرنك سويسري (مليوني دولار) قدمها الفيفا للمسؤول الفرنسي في 2011 بعد موافقة بلاتر على عمل أنجزه بلاتيني قبلها بنحو عشر سنوات.

وقال بلاتيني بعد جلسة مع لجنة الطعون بالفيفا “كانت جلسة استماع جيدة جدا وأديرت بشكل رائع مع أناس صادقين.”

وأضاف بعد جلسة استماع لمدة ثماني ساعات في مقر الفيفا “أتمنى العمل مجددا في أقرب وقت ممكن وأعود لمنصبي في أقرب وقت يمكن للجنة الطعون أن تصدر قرارها ثم الاستعداد لبطولة أوروبا.. هناك الكثير من الأمور المهمة التي يمكن فعلها.”

وتابع “أنا في انتظار العودة والعمل في هذا الحفل الكروي الرائع.. الذي سيقام في فرنسا” في إشارة إلى البطولة القارية المقرر إقامتها بين العاشر من يونيو حزيران والعاشر من يوليو تموز.

وقالت لجنة القيم بالفيفا التي أوقفت بلاتر وبلاتيني إن المبلغ – الذي تم دفعه حينما كان بلاتر يسعى لإعادة انتخابه – يفتقر للشفافية ويشكل تضاربا في المصالح.

ونفى الاثنان ارتكاب أي مخالفات وسيواجه بلاتر جلسة مع لجنة الطعون اليوم الثلاثاء. وسيكون بوسع بلاتيني وبلاتر اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية في الخطوة التالية.

ووصل بلاتيني قائد منتخب فرنسا السابق إلى المقر الرئيسي للفيفا في الصباح قادما من فندق قريب قبل أن يتحدث إلى الصحفيين الذين كانوا في انتظاره على أكثر من بوابة.

وبدا بلاتيني مرتاحا وصامدا أثناء الإجابة على الأسئلة لحوالي عشر دقائق.

وأكد بلاتيني – الذي ذكر أن مدفوعات الفيفا كانت نتيجة لاتفاق شفهي – حضور جاك لامبرت رئيس اللجنة المنظمة لبطولة أوروبا 2016 وأنخيل ماريا فيار عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا للإدلاء بالشهادة في حق الرجل الفرنسي الموقوف.

وقال بلاتيني “لا أعرف إن كان سيتم العمل بما قيل لكن الأدلة المقدمة من جاك لامبرت وأنخيل فيار كانت مهمة جدا.”

وأضاف أن قضيته ستتوقف على مدى موافقة لجنة الطعون على أن الاتفاق بخصوص المدفوعات كان يتعلق باتفاق شفهي سابق.

وتابع “لم أكن سأطلب أبدا (المدفوعات) إذا كنت حصلت عليها قبل ذلك. كنت أثق أن بلاتر سيدفع المبلغ لي في أسرع وقت ممكن لكنه لم يفعل ولذلك في وقت ما كان علي المطالبة بالحصول على المبلغ وحدث ذلك بعد تسع سنوات. لم يكن لدي مشكلة وكنت أثق فيه.”

وكان بلاتيني مرشحا قويا للفوز برئاسة الفيفا عند إجراء الانتخابات في 26 فبراير شباط الجاري لخلافة بلاتر قبل أن يتعرض للإيقاف. وينصب تركيز بلاتيني على العودة إلى رئاسة الاتحاد الأوروبي.

وقال بلاتيني “نعم سأتابع انتخابات الفيفا. هناك مرشحان رئيسيان” في إشارة إلى جياني إنفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي.

وأضاف “جياني هو الشخص الذي دربته على مدار السنوات الأخيرة الماضية والشيخ سلمان صديق.. ومن الصعب دعم أحدهما بشكل علني.”

مقالات ذات صله