بعضها يتعاون مع داعش.. الحشد الشعبي يبدأ خطوات عملية لملاحقة 60 فصيلا تدعي الانتماء إليه

بغداد – خاص
قالت مصادر حشدية ان “هناك اكثر من 60 فصيلا في الموصل تدّعي الانتماء للحشد، والحشد منهم براء، بل هم دواعش وبعضهم مدعوم من أميركا، ونحذر من وجودهم مجددا في أيسر الموصل، والانتشار كان اليوم لآلاف العناصر المسلحة وليس مئات” .

وأضافت المصادر اننا “ننتظر أوامر القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي للتحرك بشكل سريع للقضاء على هؤلاء الدواعش فهم يشكلون خطراً كبير على الموصل، وتم تحديد الأهداف وننتظر الأوامر فقط للتحرك عليهم”.

واشارت الى وجود خطة لكشف هذه الحشود الوهمية وانهاء وجودها على الارض من خلال حلها او ابعادها عن المناطق المحررة وكما حصل مع قوات حرس النجيفي في الموصل.

بدوره أوضح المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة عصائب “اهل الحق”،محمود الربيعي، إن “هناك معلومات وبيانات استخبارية واضحة تؤكد ان عناصر من الحشد العشائري تعاونوا مع داعش والجميع يعلم ان الهجوم الذي حصل من قبل داعش ومحاولتهم إعادة السيطرة على المنطقة والتي توجهت لها قوات الحشد والشرطة الاتحادية قبل ايام قليلة حيث قامت قوات الحشد لواء 50 بابليون والشرطة الاتحادية بتطهير منطقة امام غربي تماما من هذه الزمر الارهابية”.
أما المحلل السياسي، مناف الموسوي، فقد ذهب الى ابعد من ذلك، حين أكد أنه بعد انتهاء معركة الموصل فالوضع الامني سيشهد بعض الاشكاليات بسبب وجود صراعات سياسية.

وأضاف بما ان الحشد الشعبي بوصفه مؤسسة تابعة للقائد العام للقوات المسلحة، تحاول بعض المكونات السياسية ان تسرق فرحة النصر او تريد ان تبعد هذا النصر عن هذه المؤسسة والذي تحقق بأيدي القوات المسلحة والحشد الشعبي وبأيدي القيادة العامة للقوات المسلحة او التلميح عن ان النصر لا يعني نهاية الازمة وان الاشكاليات التي قد تكون بعد داعش هي الاكبر والاخطر”.

مقالات ذات صله