بعد فاجعة الناصرية.. عملية أمنية في بادية السماوة والحشد الشعبي يطالب بمسك السيطرات وتفتيش مواكب المسؤولين

ذي قار- خاص
انطلقت فجر اليوم عملية امنية بحثاً عن ارهابيين استهدفوا سيطرة فدك غربي الناصرية. وقال قائد عمليات الرافدين اللواء علي دبعون لـ«الجورنال نيوز» “العمليات الامنية انطلقت فجر اليوم بمشاركة واسعة، تشارك فيها قوات مشتركة من الشرطة وجميع الصنوف تطال مناطق متعددة في البوادي التي تبعد أكثر من 35كم غربي محافظة ذي قار .
وأضاف دبعون أن العملية تأتي ضمن إطار المساعي الرامية من قبل قوات الأمن للقبض على المتسببين بتفجر الناصرية وقتل الأبرياء الذي راح ضحيته اكثر من 200 ما بين شهيد وجريح والحيلولة دون أنشطة الجماعات المتطرفة .
واشار الى أن القوات الأمنية حصلت على معلومات موثوقة تؤكد وجود هولاء المطلوبين المرتبطين بتنظيم “داعش” في أطراف البوادي، ومنها نفذوا جريمتهم البشعة .يذكر ان ارهابيين قاموا بالاعتداء على مواطنين داخل مطعم في الطريق السريع لمحافظة ذي قار أعقبه تفجير سيارة مفخخة قرب سيطرة فدك، ثم لاذوا بالفرار.
وأبدى الحشد الشعبي، السبت، استعداده لمسك السیطرات الخارجیة للمحافظات الوسطى والجنوبیة بالتعاون مع القوات الأمنیة لتلافي الخروق التي تقع بین مدة واخرى والتي كان آخرھا التفجیرات الدامیة التي شھدتھا محافظة ذي قار أمس الاول. وقال المتحدث باسم كتائب “رسالیون”، احدى فصائل الحشد الشعبي محمد الكطراني، في تصريح صحفي ان قوات الحشد التي تمكنت وبنجاح كبیر من مسك الارض المحررة في مدينة الموصل قادرة على مسك السیطرات الخارجیة بالتعاون مع الاجھزة الامنیة الاخرى”. وطالب القائد العام للقوات المسلحة حیدر العبادي بـ”توحید الاجھزة الامنیة لتلافي التقاطع الحاصل في المعلومات الامنیة بین تلك الاجھزة والتي يكون ضحیتھا المواطنون الابرياء العزل”. ودعا الكطراني الحكومة الاتحادية الى “تنفیذ احكام الاعدام بحق الارھابیین الموجودين في جمیع سجون وزارة العدل”.
في غضون ذلك ، أقر عضو البرلمان “علي البديري” بعدم خضوع مواكب المسؤولين للتفتيش. وقال البديري في تصريح صحفي إن “ما حصل في محافظة ذي قار من عمل إرهابي جبان راح ضحيته العشرات من الأبرياء ما بين قتيل وجريح بعد دخول عجلتين تحملان زيفا شعار الحشد الشعبي وفيها أسلحة ومتفجرات والتي وصلت الى هدفها من دون تفتيش يجعلنا أمام مسؤولية كبيرة لإيجاد حد لهذه الظاهرة الخطرة ، مبينا أن منتسب السيطرة ونقاط التفتيش لا يوقف عجلات المسؤولين والأجهزة الأمنية.
وأضاف البديري أن “منتسب السيطرة ينبغي ان توضع له حصانة كاملة لتفتيش أية عجلة تمر من نقطة التفتيش ومن دون محاباة أو استثناء لأية جهة أو طرف، مبينا أن الأمر الآخر يتعلق بتعريف وتثقيف منتسبي السيطرات بالشخوص السياسية والمؤسساتية”.
وتابع البديري أن “بعض السيطرات تمر منها عجلات تدّعي وجود محافظ أو مسؤول معين فيها، وعلى الرغم من هذا فان منتسب السيطرة لا يطلع على شكل الشخص المسؤول خوفا أو لعدم معرفته بالأصل بشكل المسؤول، ما يسمح بانتحال أسماء شخصيات ومواكب وهمية تمر هنا وهناك خاصة في محافظات الوسط والجنوب من دون حساب أو متابعة”.
ودعا البديري “القائد العام للقوات المسلحة الى وضع آليات عمل وخطط متكاملة بالتنسيق مع الوزارات المعنية وضمن اجتماع عاجل مع القيادات في محافظات الوسط والجنوب لإنهاء حالة الفوضى التي تعيشها اغلب السيطرات في تلك المحافظات وضمان عدم تكرار المشهد الدموي الذي حصل في الناصرية”.

مقالات ذات صله