بعد ضرب الحركة التجارية.. جهات غامضة وراء استهدافات «مناطقية» لتهجير الكفاءات والبداية من الأطباء

بغداد- هيفاء القرة غولي
لم تكن حوادث استهداف الاطباء في مناطق معينة في بغداد، كما ان ظاهرة اختطاف الأطفال في بغداد الجديدة والاغتيالات عادة ما تقف خلفها جهات غامضة بأهداف لا يشعر بها إلا من يتبحر في صميم هذه العمليات.

فاستهداف الكفاءات في مناطق معينة يرمي الى تهجيرها الى مناطق كانت حتى وقت قريب شبه مهجورة، فمناطق المنصور والدورة والغزالية باتت تنبض بالحركة في مقابل حالة من الهجرة والركود في مناطق الشعلة والكرادة وبغداد الجديدة .
بهذا الصدد اكد عضو مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، ان هناك عودة الى المنهج الارهابي الذي كانت تنتهجه القاعدة”،مضيفا “ان تنظيم داعش بعد خسارته المواقع العسكرية والاراضي التي كان مستولياً عليها، عاد الان الى اسلوب تنظيم القاعدة نفسه “.

وقال عضو المجلس محمد الربيعي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان “محاولة زعزعة الامن في العاصمة هو من ضمن المخططات الارهابية وضرب الكفاءات الطبية العراقية وإحداث شرخ في المجتمع العراقي”.
وعزا الامر الى “التغطية الاعلامية الكبيرة التي حظي بها الموضوع بعد الهدوء النسبي الذي كانت تنعم به بغداد، ما ادى الى خلق نوع من التخوف لدى المواطن”، موضحا “ان الاحداث التي حصلت تحسب على اصابع اليد الواحدة والمبالغة في عملية اظهارها وكأنما بغداد ساقطة امنيا، هذه مؤامرة سياسية وتصريحات بعض أعضاء مجلس النواب الكاذبة بحق بغداد هي نوع من المؤامرة على بغداد”.

واشار بالقول الى “ان المشاكل العشائرية مع الاطباء كانت ومازالت، وهناك تدخل طبي من العشائر في عمل الاطباء والمستشفيات وحتى (الكوامة العشائرية) لبعض الاطباء اسباب من شأنها تجعل الملاكات الطبية في تخوف مستمر”.
في حين قال الخبير الامني عبد الكريم خلف ، في تصريح لـ «الجورنال» ان “ما حصل في مدينة الشعلة واختطاف الطبيب يدل على انفلات امني من قبل الجهات العشائرية”، مشيرا الى “مدينة الشعلة تحتوي منازلها على اسلحة متوسطة ورشاشات عيار 67 ملم مداها 3 كيلو مترات هذا ما شهدته وحصل خلال عزاء في المنطقة “.

ولفت النظر الى أن “حوادث الاختطاف عمل من جهات معينة تريد ان تعطي رسالة بعد تحرير الموصل ان الدولة هشة وغير قادرة على ضبط الامن “.واوضح خلف “ان استهداف اسماء وشخصيات كبيرة تقف خلفه جهات تريد ان تقول لا يوجد امن وهناك نوع من التنافس غير الشريف تقف خلفه جهات تريد ايصال رسائلها لاغراض غير شريفة وتنافس فيه تسقيط للجهات الامنية “.

مقالات ذات صله