بعد الانتهاء من الموصل.. التحالف الوطني يعيد طرح تسويته والقوى يهدد مجدداً بمقاطعة الانتخابات

بغداد – ثائر جبار
اكد ائتلاف المواطن، ان مشروع التسوية السياسية الذي تبناه التحالف الوطني سيطلق عشية اعلان تحرير الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

وقال عضو الائتلاف المتحدث باسم مكتب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي صلاح العرباوي لـ(لجورنال )، ان” التسوية السياسية اخذت وقتا كافيا من المباحثات والتحركات مع القوى السياسية في داخل العراق وخارجه فضلا عن منظمات المجتمع المدني والأقليات وأيضا القادة في إقليم كردستان “.

وأضاف ، ان “التسوية السياسية ستنطلق عشية تحرير مدينة الموصل ورفع العلم العراقي على كامل ارضها لتكون منطلقاً حقيقياً للمصالحة “، موضحا انه ” لا يوجد مشروع اخر للتسوية في الوقت الراهن وذلك لان حتى المعترضين عليها لم يقدموا بديلاً اخر يمكن الاستناد والاعتماد عليه ومن ثم فان الملاحظات التي تم الحصول عليها يمكن تطويرها وتغييرها ومن ثم تطبيقها”.

وتمثّل المبادرة التي يعمل التحالف الوطني في ظل رئاسة عمار الحكيم على طرحها لعراق ما بعد استعادة الموصل وهزيمة داعش، رؤية وإرادة قوى التحالف الشيعي للتسوية على أمل أن تنتج مصالحة بين جميع المكونات ، والهدف المحدد لها التسوية الوطنية أو التسوية التاريخية، كما ورد اسمها، هو الحفاظ على العراق وتقويته كدولة مستقلة ذات سيادة وموحدة وفدرالية وديموقراطية بحسب النص المنشور.

بدورها هددت كتلة إتحاد القوى العراقية بمقاطعة إنتخابات 2018 في حالة عدم تأجيلها ما يتسبب بضياع أصوات الكثير من الناخبين في مخيمات النزوح. وقال النائب عن الكتلة رعد الدهلكي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ، ان “عدم إعادة النازحين على الرغم من مرور سنوات على تحرير بعض المناطق غير مناسب تماماً لإجراء الانتخابات في وقتها المحدد” وبين أنه “من غير المنطقي إجراؤها وهناك 4 ملايين نازح من الممكن ان تغيب اغلب اصواتهم” .

وأكد الدهلكي مقاطعة المكون السني الانتخابات اذا استمر الوضع على ما هو عليه لأنها ستكون ذات نتائج معروفة مسبقاً.وكانت الرئاسات الثلاث اتفقت على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وحددت السادس عشر من ايلول المقبل موعداً للانتخابات المحلية وشهر ابريل من العام 2018 موعداً للانتخابات البرلمانية .

مقالات ذات صله