بعد ارتكابه جرائم قتل ..خلاف برلماني وامني على استمرار عمل “فوج معصوم الرئاسي”

بغداد ـ لميس عبد الكريم

طالبت اللجنة الأمنية في “مجلس محافظة بغداد” ، الخميس، الحكومة العراقية بإتخاذ موقف حاسم من إنتهاكات الفوج الرئاسي على خلفية قتل مسؤول محلي في حين عدت “لجنة الأمن والدفاع النيابية” الحادثة “فردية” ولا تعمم على كل الفوج الرئاسي.

وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة سعد المطلبي في تصريح لـ “الجورنال ” ان “التحقيقات مستمرة في هذه القضية ورفعت الى القاضي والقي القبض على قاتل معاون بلدية الدورة “. مؤكدا :” هذا الإجراء غير كافي للحد من الإنتهاكات لأنها مستمرة وتتكرر “.

وأضاف:”طلبنا من عمليات بغداد اتخاذ موقف حاسم إتجاه تجاوزات الاكراد لكنها تنتظر نتائج التحقيق حتى تتخذ قرارها”.

وأشار المطلبي الى أن رئيس كتلة الدعوة الاسلامية “خلف عبد الصمد خلف” طالب الحكومة بإن يكون لها موقف حاسم من هذه التجاوزات الخطيرة ، لافتاً الى ان مجلس بغداد يتواصل مع البرلمان بطريقة “غير رسمية” لغرض الضغط على الحكومة من جهة وعلى اللواء الرئاسي المعني بهذه الحادثة من جهة آخرى ليحسن التصرف مع المواطنين.

لكن رئيس لجنة الأمن والدفاع النائب “حاكم الزاملي”اكد ن “الفوج الرئاسي في بغداد يؤدي مهامه بوطنية” كما أنه “تمكن من القاء القبض على عدد من عصابات الخطف واحبط الكثير من المحاولات الإرهابية”.

ولفت الزاملي في تصريح لـ “الجورنال ” الى انه “سيتم محاسبة المعنيين بالأخطاء التي حصلت مؤخراً واحالتهم الى القضاء لكنها تبقى أخطاء فردية”. مضيفاً: “هذا امر طبيعي لاسيما ان كثير من القطعات العسكرية تحدث فيها خروقات لكن هذا لا يعمم على جميع افراد القطعات”.

وقال :”في العموم أدائهم جيد والاخطاء تعالج اما من يتحدث عن إخراجهم من بغداد بسبب بعض الخروقات والحوادث الفردية فهذا غير منطقي”.”

وأكد الزاملي تشكيل “لجنة الأمن والدفاع” لجنة تحقيق مع المعتدين وتمت إحالة القاتل الى القضاء وهو الآن في السجون العراقية”.

وطالبت أمانة بغداد، الاربعاء، بإنزال “القصاص العادل” بحق منتسب احدى المرابطات الامنية (التابعة للفوج الرئاسي) المسؤولة عن حماية منطقة الدورة الذي أطلق النار على معاون مدير عام بلدية الدورة (المهندس ثائر كاظم جاسم ) بشكل مباشر وبلا سابق انذار وهو في عجلته الحكومية أثناء تأديته لمهام عمله في متابعة اعمال النظافة ضمن قاطع الدائرة المذكورة ما أودى بحياته على الفور”.

فيما دعت كتلة الدعوة النيابية، الأربعاء، الحكومة بإجراء تحقيق في الجريمة .

وقال رئيس كتلة الدعوة الاسلامية “خلف عبد الصمد خلف”، إن “الحكومة مطالبة بضرورة الاسراع بفتح تحقيق موسع حول هذه الجريمة البشعة”.
وأضاف أن “هذا السلوك العدواني غير المبرر بإزهاق نفس بريئة دون وجه حق وبدم بارد ومن قبل جهة عسكرية رسمية يعد جريمة كبرى لا يمكن السكوت عنها على الاطلاق”.

مقالات ذات صله