بسبب عجز الحكومة.. الجفاف يجتاح المحافظات الوسطى والجنوبية وأهم الأهوار في العمارة يلقى نحبه

بغداد- شاكر الكناني
كشف ناشطون بيئيون عن تأثر انهار محافظة ميسان والمحافظات الجنوبية بموجة الجفاف التي تجتاح اهم اهوار العمارة وهو هور البطاط بسبب تأثره بانخفاض مناسيب المياه التي تجتاح المدن الجنوبية .
واوضح رشيد لـ«الجورنال » ان نسبة الجفاف في هور البطاط بلغت 80% بسبب قلة المياه الواردة من المنافذ الإيرانية، وقلة المياه الواردة من الروافد العراقية .واشار الى أنه كلما قلت كمية المياه تدريجياً سنفتقد وسائل العيش في مناطق الأهوار، المتمثّلة بصيد الأسماك وتفقد البيئة الحاضنة لحيوان الجاموس، فكمية الماء ونسبته الموجودة في الروافد المستخدمة للشرب صارت ضحلة ومحدودة جدا.
واكد أن محافظة العمارة تشهد حالها في ذلك حال بقية مناطق العراق الجنوبية مثل الناصرية والسماوة، شحة كبيرة في المياه الأمر الذي انعكس على مناطق الأهوار والزراعة بالدرجة الأساس. وشدد على أن ” انحسار الماء في نهر دجلة الذي تتغذى منه المحافظة يساهم بشكل مباشر على واقع الحياة في المحافظة، فضلاً عن تفشي الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه الملوثة “.
وحذرت مديرية زراعة النجف من ازمة مياه حادة خلال السنوات المقبلة قد تقلص مساحات الزراعة في النجف الى نسبة مخيفة في حال لم يتدارك المزارعون امرهم ويتبنون نتائج محطات الابحاث الخاصة بوزارة الزراعة لاسيما ما يخص زراعة الرز لتوفير الوقت والجهد والمياه .وقال مدير زراعة النجف مجيد جاسم جياد لـ«الجورنال نيوز» ان ” العراق يواجه ازمة مياه واذا استمرينا بهذه التقنية سوف نصل في يوم من الايام الى تقليص مساحة الزراعة الى رقم مخيف “مبينا ان ” العراق يواجه شحة مائية، ومن ثم نحاول ان نوجِد اصنافاً تكون ذات قدرة على تحمل الجفاف والملوحة وزيادة انتاجيتها ما يعود بمردود ايجابي على المزارعين “مناشدا المزارعين بأن “يكونوا على تواصل دائم مع محطة ابحاث الرز لكي تتمكن من معرفة الضالة بالاضافة الى الاستفادة من المشاكل التي يطرحها الفلاح لتقديم حلول شافية “ويناشد فلاحون في النجف الجهات المعنية بالتخفيف من الروتين الذي يواجههم في الحصول على مستلزمات الزراعة .وتشتهر المحافظة بأجود انواع الرز لكنها تعاني شحة مياه السقي منذ سنوات .من جهة اخرى، تعدّ البطالة المتزايدة احد اسباب ارتفاع نسبة الفقر في البلاد، فاحتكار المؤسسات الحكومية من قبل مديريها ومعارفهم ممن ينتمون للاحزاب السياسية البرلمانية، هو رفض توفير فرص عمل للايادي اليافعة. وفقا للتقارير، فإن نسبة 18% ممن تتراوح اعمارهم ما بين الـ(18-24) عاما، يعانون البطالة، وبشكل عام، يعاني اكثر من 43% من البطالة.

مقالات ذات صله