بذكرى تاسيسه الثانية .. سياسيون: الحشد الشعبي الدعامة الاساسية في الحرب على الارهاب الداعشي

بغداد – الجورنال

اكد مستشار الامن الوطني فالح الفياض ان تاسيس الحشد كان بمثابة الملاذ الاخير للشعب في مواجهة حال الانكسار العسكري وان فتوى المرجعية فتحت الباب امام الملايين من الشباب الواعي للقتال دفاعا عن المقدسات

واضاف الفياض في كلمة القاها في الذكرى الثانية لتاسيس الحشد وتابعتها الجورنال نيوز ان العالم لم يكن يتصور ان العراقيين يملكون كل هذه القوة والتي تمكنت وبفعل صمودها وشجاعتها وتقديم المئات من الشهداء الابطال من دحر قوى الارهاب الاسود الممثل بداعش والحشد اليوم اكبر قوة عسكرية في العالم العربي تاسست على وفق معطيات عقائدية

وكان المرجع الديني الاعلى علي السيستاني قد اصدر كونه المؤسس للحشد الشعبي عن طريق فتواه بالجهاد الكفائي توجيهات دينية تنظم علاقة وتعامل الحشد الشعبي مع أهالي المناطق المحررة من تنظيم داعش بالعراق، وتتضمن التوجيهات 20 نقطة، تضمنت حث منتسبي الحشد الشعبي على التعامل بالأخلاق الإسلامية وعدم التعرض للناس أوأهالي المنتمين لداعش (في المناطق المحررة) بأي أذى أو اضطهاد، وعدم إيذاء الكبار بالسن والأطفال والنساء وعدم قطع أي شجرة إلا أن يضطروا إلى قطعها وكذلك معاملة غير المسلمين معاملة حسنة وعدم المساس بهم

الى ذلك قال الخبير الأمنيّ هشام الهاشمي إنّ وجود مقاتلين سنّة ضمن صفوف الحشد الشعبي هو تمهيد لتأسيس حركة وطنيّة عسكريّة، وقد تكون الحرس الوطنيّ، خصوصاً وأنّ العلاقة إيجابيّة بين مقاتلي المكوّنين الشيعيّ والسنّيّ داخل هيئة الحشد، والدليل المشاركة سوية في القتال بتحرير المدن السُنية. وأضاف أنّ “وجود المقاتلين السنّة سيتركّز في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى، إذ سيكون هناك 50 ألف مقاتل سنّيّ في شكل رسميّ، أي أن الأربعين ألف الذين وافق عليهم العبادي في وقت سابق هم جزء من الخمسين ألف، وبهذا يتبقى عشرة آلاف مقاتل سينضمون لاحقاً”.

بدوره يقول الكتاب والخبير السياسي فوزي حكاك ان فتوى تاسيس الحشد الشعبي على المستوى السياسي  هي بمثابة صفعة على وجوه كل السياسيين العراقيين، خصوصا الاحزاب أما على مستوى الشعب العراقي فالفتوى هي كوخزة إبرة في ضمير الامة العراقية الميت، ليصحو على نفسه وحاله المنهار، والتي اضحكت شعوب العالم عليه.

من جانبه أكد النائب عن كتلة المواطن حبيب الطرفي ان هناك دور مشبوه لبعض وسائل الاعلام التي وصفها بـ ” القذرة ” الهدف منه استهداف الحشد الشعبي والتقليل من انتصاراته.

ولفت إلى ان الحشد الشعبي هو الرقم الاصعب في المعادلة العسكرية والامنية العراقية وقد قلب معطياتها وهذا الامر يغيظ الكثير من الدول المجاورة للعراق وعلى رأسها السعودية التي يقوم مواطنيها بجمع التبرعات لعصابات داعش في الفلوجة بصورة علنية.واعرب الطرفي عن اسفه من مواقف بعض وسائل الاعلام العراقية هي اشد من داعش على العراق، حيث تشهر هذه القنوات وتختلق امور بعيدة عن الحقيقة.

مقالات ذات صله