باركوا لوزير الرياضة جهده|| هادي عبدالله

وجه وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان بوضع هيكلية مفصلة لملعب الشعب الدولي والمدينة الرياضية في البصرة. وقال عبطان خلال اجتماع له ضم عددا من المدراء العامين في الوزارة ان وضع الهيكلية وتحديد المسؤولين عن الملاعب ووضع خطة مدروسة لعملهم يساعد على انجاز المهام بصورة متقنة وسهلة ورصينة، مضيفا ان وضع الهيكليات للملاعب هي مسؤولية مديرية التربية البدنية والرياضة التابعة للوزارة. وأضاف عبطان ان الملاعب تحتاج ايضا الى ملاك للأفراد والتجهيزات وغيرها من الامور الاخرى اضافة الى تحديد موازنة قد تكون شهرية او سنوية، وان موضوع الهيكلية والملاك سيطبق على جميع الملاعب الاخرى بعد تنفيذه في ملعب الشعب والمدينة الرياضية. كما وجه الوزير القائمين على اعمال صيانة ملعب الشعب بسرعة الانجاز وإتقانه لكي يكون جاهزا للاستحقاقات المقبلة.”

كلمة حق لابد ان تبارك حركة السيد وزير الشباب والرياضة، فالرجل لا يتمترس خلف الكرسي وإنما تابعناه طائرا محلقا في سماء الرياضة العراقية ليرصد بعينيه قبل ان يتخذ القرار وهو الاب للرياضيين الذي يسمع بإذنيه قبل ان يقول كلمته الفصل .. وهو الاخ مع القيادات الرياضية الميدانية في الاولمبية والاتحادات من أجل ان يشاور ومن ثم يصدر القرار..

لا شك ان الرجل يستحق المزيد من تسليط الضوء على جهده وحتى مدحه وليس في مثل هذا المدح ما يقدح في قلم الكاتب لأنها كلمات في محلها والأخلاق تدعو الى ان نحل الناس في المقام الذي يستحقونه …

وإذ نعلم ان البلد يعيش سنوات عجاف فأن الامر لن يكون سهلا لتنفيذ الطموح ولكن حسب كل عامل ان يجتهد والله رقيب وتاريخ العراق لن ينسى ابناءه الباذلين جهدا من أجله لاسيما في الايام الصعبة اذ تفرز المعادن ليظهر جليا نفيسها من الخسيس .. وأننا اذ نبارك للوزير حركته وتوجيهه الذي يصح ان يوصف بالإستراتيجي حقا وليس جوازا فالملاعب تحتاج الى عمال حقيقيين بغض النظر عن التوصيف الاداري الرسمي انما هم عاملون يتابعون كل صغيرة وكبيرة في الملاعب منذ الشروق حتى المغيب وبعده ايضا ..

انها خطوة تنفض عن ملاعبنا غبار الاهمال ولكي تنجح هذه الخطوة عمليا لابد ان تناط المسؤوليات بأهلها من غير تعصب لقرابة بكل انواعها وتفرعاتها الاجتماعية والسياسية فما فشل العمل في الكثير من المفاصل على الرغم من صواب القرارات ودقتها الا لان امر تنفيذها قد أوكل لحجي من هنا وسيد من هناك وشيخ من هذه ” الصفحة ” و” مظلوم” كان متنعما خارج حدود العراق المحاصر بأعدائه ونفر من أبنائه .

ان السكين قد وضع فوق “اللوزة ” على وفق وصف الفنان الخالد سليم البصري حجي راضب رحمه الله وكما نرى ان السيد الوزير يسعى جاهدا مخلصا لكي يرفع هذه السكين عن ” لوزة ” الرياضة العراقية وانه لا تنقصه الجرأة أملا في ذكر طيب مستقبلا يقربه من الله سبحانه وتعالى وذلك هو الفوز العظيم ..

الملاحظة الشخصية الاخيرة اننا نمدح الوزير اليوم على وفق ما نرى ونتابع من عمله من غير ان ينصرف هذا المدح الى الحكومة التي نتمنى لوزرائها الاقتداء بوزير الشباب والرياضة في حركته .

مقالات ذات صله