انتقادات حادة لرفض الاحزاب والتحالفات الانتخابية الكشف عن مصادر تمويلها !

انتقد مختصون في الشان الانتخابي عدم اعلان التحالفات والاحزاب ذمتها المالية ومصادر تمويلها، ورفضها الكشف بشفافية عن حساباتها المصرفية، ليتسنى للجهات الرقابية والقضائية متابعة اي شبهة فساد 

واكد المختصون أن الكثيرين يطعنون بنزاهة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، لأن مجلس المفوضين تم اختياره وفق تواطؤ ومحاصصة الاحزاب الكبيرة، التي توزعت مقاعده فيما بينها، وبالتالي فإن دور هذه المفوضية كجهة رقابية مستقلة مطعون فيه منذ البدء.
واضافوا  إن مسألة مراقبة شفافية تمويل الحملات الانتخابية يقع على عاتق المفوضية، التي يجب أن تراقب وتعرف مصادر تمويل الحملات الانتخابية، وأن تضع سقفا أعلى، كما هو الحال في دول عديدة في العالم، حيث تحدد التبرعات والهبات والمشاركات التي تقدم من المؤسسات ورجال الأعمال بحد أقصى 5% من مجموع الحملة الانتخابية, مشيرين الى ان  قانون انتخابات مجلس النواب العراقي لم يفصل الأمر، بل جاء النص القانوني فيه بشكل مقتضب وغائم.

مقالات ذات صله