الى انظار وزير النفط ..العراقيات يواجهن بالاهانات في محطات التعبئة مقابل “50 ” لترا من النفط !!

يقف المواطنون طوابير في ساحات توزيع النفط الابيض عند محطات التعبئة مقابل تزويدهم بخمسين لترا من النفط الابيض ويتم ذلك تحت التهديد واللسان السليط لعمال المحطات ” البوزرجيه ” ومعه يتحمل العراقي الاهانات حتى يقوم بتسليم بطاقة الحصول على النفط الابيض .

 ويقول المواطن باسم عبد الله الجنابي انه خلال تزود سيارته بالبانزين شاهد هذه الصور المأساوية للعراقي وخاصة النساء وهن يقفن في تلك الطوابير ذليلات معتصمات بالصبر الجميل بعد ان خدعوا العراقيين ان النفط ملك لهم جميعا حتى تبخرت هذه المقولة واصبح الخداع سيد الموقف .

ويضيف باسم ” ان من المعيب والحرام ان تقف بنت العراق وهي مكسورة الخاطر تستجدي النفط فيما يتلاعب بمصيرها نفر من العمال الذين يفتقدون الى ابسط مقومات المواطنة والحرص على احترام المرأة العراقية الماجدة .

واشار الى ان المخزي على الحكومة ان تنقل كاميرات الوكالات الاجنبية صورا عن الحال الذي وصل اليه العراقيون وهم يقفون بطوابير مقابل حصولهم على لترات قليلة من نفطهم الذي تحولت استثماراته وتراخيصه الى جيوب حفنة من السياسيين والنواب بما يستلمونه من رواتب ضخمة .

 وفي الجانب الاخر يؤكد المواطن باسم الجنابي ” ان مقابل الصورة المؤلمة لوقوف المرأة وبيدها “برميل ” النفط هناك من باعة النفط الذين عقدوا صفقات مساومة مع ادارات محطات تعبئة وتوزيع النفط الابيض وكلا الصورتين تبين دناءة وخسة المسيطرين على مقدرات الشعب وفي مقدمتها النفط .

تتجدد معاناة العراقيين كل فصل شتاء حينما تشتد الحاجة للوقود وتوقف عمل المدافئ الكهربائية بسبب غياب وانقطاع التيار الكهربائي لايام .

هذه الحالة المزرية والتعامل الفظ ينقلها المواطن باسم عبد الله الجنابي في رسالته ليطلع عليها وزير النفط لعله يضع حدا لتجاوزات عمال محطات التعبئة .

مقالات ذات صله