الهجرة توفر جميع مستلزمات إغاثة النازحين من تلعفر

بغداد ـ الجورنال

أبرمت وزارة الاعمار والبلديات العامة ثلاثة عقود لتأهيل ثلاثة جسور حيوية في مدينة الموصل تضررت نتيجة الاعمال الارهابية.يأتي ذلك متزامنا مع انطلاق عمليات تحرير قضاء تلعفر من تنظيم “داعش” الارهابي ، إذ اكدت وزارة الهجرة والمهجرين استكمال جميع استعداداتها لاستقبال نازحي القضاء.

وقالت وزيرة الاعمار والبلديات العامة آن نافع اوسي خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة وتابعته “الجورنال”:إن شركات آشور وسعد والفاو التابعة للوزارة ستتولى إعادة إعمار ثلاثة جسور حيوية في محافظة نينوى تضررت نتيجة اعمال “داعش” الارهابية، الاول هو جسر الموصل القديم الذي يربط ساحلي المدينة وهو جسر حديدي بطول 300 متر ويتألف من ثمانية فضاءات، اذ تمت احالة اعماره على شركة سعد العامة بكلفة تجاوزت الملياري دينار ومدة انجاز ستة اشهر.

واضافت ان الجسر الثاني يقع في الساحل الايسر للمدينة ويربط حي المثنى بحي النور، اذ ستتم صيانته مؤقتا بنصب جسر حديدي سريع النصب، وكلفت شركة آشور بانجازه بمبلغ تجاوز 263 مليون دينار.

وتابعت اوسي حديثها بالقول، ان الجسر الثالث هو الذي يربط حي الضباط في الساحل الايسر مع حي الدواسة في الساحل الايمن، وستتم معالجته ايضا كحل مؤقت من خلال نصب جسر سريع النصب بكلفة تتجاوز المليار دينار من قبل شركة الفاو، مشيرة الى ان اموال الصيانة مخصصة من القرض الطارئ للبنك الدولي لاعادة اعمار المناطق المحررة.

من جهته، افاد مدير دائرة الطرق والجسور بالوزارة عصام عباس على هامش المؤتمر، بان القرض الالماني البالغة قيمته 500 مليون يورو تبلغ حصة الوزارة منه 45 مليون يورو، وسيتم تخصيص جزء كبير منه لاعادة تاهيل الجسور في المناطق المحررة. الى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين ستار نوروز لـ”الصباح” ان الوزارة انهت بالتنسيق مع اللجنة العليا لاغاثة النازحين جميع الاستعدادات لاستقبال الاسر النازحة من قضاء تلعفر بعد اعلان انطلاق عمليات تحريره من “داعش” الارهابي.

واوضح ان الوزارة عملت على توفير جميع احتياجات الاسر النازحة كالمساعدات الاغاثية، فضلا عن ايوائهم في المخيمات، كاشفا عن تسجيل الفرق الميدانية نحو عشرة الاف اسرة نازحة من تلعفر منذ بداية اب الحالي، اذ تم ايواؤهم في مخيمات جنوب الموصل كالجدعة الرابع والخامس والسادس ومخيمي الحاج علي وحمام العليل.

وافاد نوروز بان الوزارة هيأت فرقا ميدانية تعمل على مدار الساعة لاستقبال الاسر النازحة ونقلها الى المخيمات المخصصة مسبقا.
من جانبها كشفت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي عن فرار الاف المدنيين من قضاء تلعفر بالتزامن مع انطلاق عمليات التحرير.

حيث اكدت منسقة الشؤون الإنسانية بالعراق ليز غراندي في بيان صحفي أطعلت عليه “الجورنال” أن ،ثلاثين الف مدني فروا من تلعفر مع الساعات الأولى لانطلاق معركة التحرير، مبينة انهم يعانون أوضاع صعبة في ظل ارتفاع درجات الحرارة والسير على الاقدام لساعات من أجل الوصول الى أماكن تجمع النازحين.
كما أوضحت غراندي ان البعثة تستعد لفرار الآلاف من المدنيين فى الأيام والأسابيع القادمة، محذرة في الوقت ذاته من الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها الناس في المدينة بعد نفاذ الغذاء والماء والضروريات الأساسية للبقاء على قيد الحياة.

هذا ودعت غراندي جميع الاطراف الى تجنب وقوع خسائر في صفوف المدنيين وضمان حصول الناس على المساعدة الإنسانية الممنوحة إليهم بموجب القانون الإنساني الدولي.

مقالات ذات صله