النقشبندية والجيش الإسلامي وأنصار السنة وعلماء المسلمين تتهيأ لـ “فدرلة” العراق من  عمّان

بغداد ـ ياسر طلال

علمت (الجورنال) من مصدر سياسي مطّلع بأن قيادات أمريكية بارزة تخطط للقاء عدد من القيادات البعثية المطلوبة للقضاء العراقي في احدى العواصم الخليجية خلال الشهر المقبل لبحث التعاون المشترك للاعتراف بالحكومة العراقية الحالية وللمساهمة في القضاء على عصابات داعش الارهابية.

 وقال المصدر الذي يشغل منصبا حكوميا رفيعا إن “قيادات أمريكية مُقرّبة من البيت الابيض تتهيأ لفتح محادثات للتعاون “السرّي” مع قيادات بعثية لضمهم من جديد إلى مختلف الصنوف العسكرية والامنية العراقية وهي محادثات مُكمّلة للجولات التي جرت في الدوحة وتنزانيا”، واكد المصدر أن “القيادات الأمريكية تحاول إقناع البعثيين للاعتراف بالعملية السياسية الحالية والتخلّي عن اسم البعث بشكل نهائي والمشاركة في الانتخابات المقبلة”.

  واوضح المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه لحسّاسية المعلومات أن “المخابرات القطرية وبالتعاون مع ضباط جيش المقبور صدام وقيادات بعثية تسكن في الدوحة وهربت من دمشق يشرفون حاليا على إدارة مركز لتجنيد الارهابيين وتدريبهم لإرسالهم إلى العراق وسوريا عبر شيوخ أفغان وباكستانيين متخصيين بـ “غسيل الدماغ”.

 مبينا أن “المخابرات السورية ومنذ بدء الازمة في دمشق قامت بتسليم السفارة العراقية ملفات أكثر من 20 ألف بعثي عراقي مع افراد عوائلهم أقاموا في سوريا ابتداءً من عام 2003 غادروا  إلى دول عربية أو أجنبية أو عادوا إلى العراق”.. وكشف المصدر الحكومي أن “الحكومة الاردنية ستسمح لقيادات في حزب البعث المنحل وفصائل ارهابية اخرى كالنقشبندية، والجيش الاسلامي، وانصار السنة، وهيئة علماء المسلمين للاجتماع في عمّان لوضع الخطط الخاصة بـ “فدرلة” العراق وتقسيمه بدعم مباشر من واشنطن”.

مقالات ذات صله