الموصل بعد التحرير.. فرض الطوارئ و «مئة يوم» للخدمات وبطاقات خاصة للتعريف بالسكان

نينوى- خاص
كشف محافظ نينوى، نوفل العاكوب تفاصيل عن خطة المائة يوم في الموصل التي أطلقها مساء الاثنين الماضي، مشيرا الى ان إعمار المدينة يستوجب توفير مبالغ كبيرة وتعويض السكان عن منازلهم المدمرة.
واكد”سيتم اصدار بطاقات أمنية لكل المواطنين في الموصل بعد إعادتهم التي ستكون تدريجية، فما إن ننتهي من حي سكني حتى نعيد أهله إليه، وهكذا حتى ننتهي من كل الأحياء السكنية في المدينة”.مصادر اكدت للجورنال ان الحكومة والقيادات العسكرية تدرس اجراءات لفرض الطوارئ بالتنسيق مع ادارة المحافظة لتأمين الاستقرار, بعد رفض محافظها نظرية الحاكم العسكري قائلا “لا حاكم عسكرياً للموصل أو نينوى، فهو يخالف النظام الديمقراطي في العراق، وهناك عزم على عدم العودة إلى ممارسات وأخطاء قبل اجتياح داعش للموصل”مشيراً إلى “أننا لذلك أطلقنا خطة المائة يوم، والتي بدأت منذ الاثنين، وباشرنا بالتعاون مع قوات الأمن عمليات انتشال الضحايا وتنظيف الشوارع وإصلاح الطرق والمجاري والكهرباء وإيصال المياه”.لكنه استدرك أن “إعمار هذه المدينة يستوجب توفير مبالغ كبيرة وتعويض السكان عن منازلهم المدمرة ومعالجة أين سيسكنون، لذا يمكن القول إن المهمة صعبة للغاية، لكننا متفائلون بأن الموصل ستعود أفضل مما كانت عليه قبل العاشر من يونيو/حزيران 2014”.

مقالات ذات صله