الموت بانتظارك…الداجات النارية تنتشر في العاصمة

بغداد _متابعة

شاب يبلغ من العمر 25 عاما يسير بدراجته النارية في شوارع وازقة احدى المناطق في بغداد مع قيامه بحركات قد تسبب له اثارا كارثية اذا ما وقع من الدراجة لكنه لا يبالي يقول هي هوايتي لكن اطالب بوجود اماكن لكي تكون لنا الحرية الكاملة بالسير والقيام بما نريد  ، الدرجات النارية في العراق وانتشارهاالواسع بشكل كبير نتجية عدة اشياء منها الزحامات المرورية التي تحدث بشكل يومي جعل الاقبال عليها شديد ، لانها الوسيلة الاكثر راحة من المركبة ناهيك عن الاشكال والالوان التي تتمتع فيها والتي سنتعرف عليها انفا ماجعلنا نكتب عن هذا الموضوع هو منعها من التواجد في العاصمة والمحافظات بعد ان اصبحت ظاهرة تؤرق الجهات الامنية..

الجهات الامنية لها الحق في الحفاظ عن سلامة مواطنيها من الاعمال التي قد تحدث من خلال استعمال الدرجات وتسخيرها لطرق اخرى بينما جميع من يعيش في بغداد يرى اصحاب الدرجات النارية يتجولون في كل احياء وشوارع وازقة العاصمة وبقية المحافظات العراق ، سنتكلم مع عدد من اصحاب تلك الدرجات والبداية مع قصي حبيب 23 عام ” يقول انا لدي حب جنوني لدراجتي التي اشتريتها وانا يوميا اقودها في احياء العاصمة بالاضافة الى اني اذهب فيها الى اماكن تواجد ناهيك عن انها الحل الامثل لعدم الوقوف في زحامات العاصمة بغداد لكن قرار المنع شكل لي صدمة  ، بينما يقول نبراس يوسف 25 عاما كنت في بداية الامر لا احب ان تكون لي دراجة نارية ولكن شغف اصدقائي بالذهاب الى بحيرة الجادرية والتجمع هناك وفي عدد من الازقة جعلني احب تلك الظاهرة التي لا ارى فيها اي شي يخالف القواعد المتبعة اقتينت دراجة وانا اليوم واحد من الذين يتنافسون في المسابقات والجولات التي تحدث بيني وبين اصدقائي ، اما رعد وائل يقول انا دائم الحضور في المسابقات التي تحدث بيينا وبين الاصدقاء اعشق الدرجات النارية واعدها من الامور التي يجب ان يتعلمها الشاب العراقي لا سيما بعد الانفتاح والتطور الذي طرا على البلاد بعد التغيير واطالب الجهات الامنية والمختصة بضرورة افساح المجال للشاب العراقي من خلال اقامة له المهرجات والمسابقات التي تجعله يقترن مع شباب دول المنطقة الذين تفوقوا علينا في كل شي لا ان يمنعونا من السير

الكثير من المواطينن لجأ الى الدارجة النارية والتي تعرف بالستوتة لانها بالمقارنة مع سعر السيارة مقبول ويستطيع ذو الدخل المحدود شرائها والعمل لكن مع الالتزام بتعليمات التي وضعتها المرور العامة والضوابط التي يجب على سائق تلك الدراجة اتباعها لكي لا تعد مخالفة قانونية الدرجات النارية موجودة في بغداد وتكثر اماكن بيعها سواء على مستوى المناطق او على مستوى الاماكن التي هي بالاصل مخصصة للبيع فموجودة مثلا اماكن تواجدها بكثرة في الشورجة وشارع فلسطين وغيرها من احياء بغداد وكذلك سهولة عملية تصليحها ان وجد فيها عطل ويتراوح سعرها  بين الف دولار الى اكثر حسب حداثتها وبحسب مواصفاتها بالاضافة الى تواجد قطع غيارها في كل مكان.

وجدنا اصرار وحب لا يوصف لاصحاب تلك الدرجات ودرجة عشقهم لدراجتهم حتى راح البعض الى اطلاق تسميات حميمة على دراجته كما واضاف كل من التقينا بهم ان وجود وانتشار الدرجات النارية في بغداد تساعد وبشكل كبير على اجتياز الزحامات المرورية التي تعيق حركة السير في بغداد لكونها الاصغر حجما ولا تحتاج الى شوارع معبد ويمكنها ان تسير حتى في مساحة لا تتجاز عرضها متر واحد بما يعني ان سهولة قيادتها تجعل الجميع يقبل على شرائها بهدف الخلاص منا ما يعاني منه المواطن العراقي وبشكل يومي وعدوها ايضا الحل الامثل

الجميع في بغداد اجمع على ان انتشار تلك الدرجات في الشارع العراقي له مساوء وايجابيات ولكي نكون محايدين في طرح الموضوع قمنا باخذ عدة اراء من اصحاب مركبات لنتعرف عن مدى قبولهم لهذة الحالة بعدما كانت منتشرة ولكن ليس كما هو الحال عليه في هذه الفترة ، تحدث للغد المواطن ابو زمن سائق اجرة ” انا ارى ان انتشار مثل تلك حالات في شوارع العاصمة بغداد يسبب ارباكا لحركة المرور لاسيما مع عدم وجود جدية تامة في التعامل معهم مما يسهل عليهم السير كما يحلو لهم بين السيارات مما يسبب لنا حالة مزعجة ، بينما قال هادي محمد سائق خط موظفين يقول انا لا اريد ان اكون القاصي على اصحاب الدرجات ولا اريد اني اعمم حديثي فان اقول لا بد من ايجاد ضوابط معينة تحدد سيرهم في شوارع العاصمة حتى لا تكون عواقب اصحاب تلك الدرجات وخيمة على المارة والمواطنين في الشارع العراقي وقال كريم مصطفى موظف ” انا ارى ان انتشار تلك الظاهرة التي لا ارى فيها الا جمالية وتطور لشباب العراق اننا اليوم نحتاج الى ان نصل الى ما وصلت اليه كل الدور المجاورة والاوربية وبان يكون لهؤلاء الشباب طقوس جميلة تتيح لهم مايريدون دام انهم لا ياذون  احد.

ولاهمية هذا الموضوع كان لنا لقاء مع احد ضباط المرور الذي تحدث لنا عن طبيعة المخالفات التي تحدث لصاحب الدراجة النارية والتي تحسب عليه فيقول الضابط ( ف ، م ) ان سير الدرجات النارية في الاصمة بغداد مخالف ويحاسب عليه صاحب قائد الدراجة النارية وبخلافة يتم تغريمه مبلغ ثلاثين الف دينار لعدم تطبيقه القانون اما بخصوص هؤلاء الذين يقومون بحركات بهلوانية في الشوارع والساحات التي هي غير مخصصة اصلا لمثل تلك امور فأنهم يخالفون وتسحب منهم الدراجة النارية لاسبوعين لكي لا يكرر الامر لان حياة المواطن اهم من اي حركات يقومون بها لاسيما ونحن تردنا الكثير من الشكاوي من قبل المواطنين على الذين يقومون بأجراء سباقاتهم في الشوارع العامة وامام المارة مع تواجد المركبات والاطفال كل تلك الاشياء تؤدي الى فقدان حياة المواطن بسبب طيش سائق لذا فحدد سير الدراجة النارية في الاماكن الي تكون داخل الحي او الزقاق ولاغراض نقل اثاث او ما شابه اما بخصوص ما تسمى ” بللهجة العراقية الستوتة ” وهي التي تكون خلف الدراجة اشبه بالحوض الذي توضع فيه امور للحمل فأن صاحبها يحاسب ايضا حاله حال صاحب المركبة الذي لا توجد فيها ارقام فيجب عليه ان يقوم بوضع ارقام ايها من قبل المرور العامة وبحسب القوانيين التي تخصها ويضيف ان قرار المنع الذي ازعج الكثير من سائقي الدراجات جاء بسبب عدم التزام سائقيها بقوانين المرور ناهيك عن انها قد تستخدم لاغراض غير قانونية لذا فهي تشكل مصدر قلق دائم للاجهزة الامنية لذا انا ارى ان قرار منعها او الحد من سيرها ايجابيا

طالب قادة الدرجات النارية الحكومة العراقية والجهات المختصة بتوفير ساحات وشوارع مخصصة من قبل محافظة بغداد لكي يمارسون فيها ما يرغبون وطالبوا ايضا بضرورة تعديل القانون الذي يمنع سير الدراجات في العاصمة بغداد ويذكر ان المرور العامة في بغداد كانت قد اصدرت قرارا بمنع سير الدرجات النارية في العاصمة حفاظا على سلامة المواطنين بسب عدم وجود وسائل السلامة والامان في الدراجة ناهيك عن انها قد تتسب بمضايقة الاخرين وتتسب لهم بمشقة وايذاء في اغلب الاحيان ومعاقبة ومخالفة المقصرين والمخالفين بمبالغ مالية اضافة الى حجز صاحب الدراجة لمدة معينة “.

مقالات ذات صله