الملك لله||نعمة عبد الرزاق

طلب مدير مكتب الحزب الفلاني في المحافظة الفلانية من ممثلهم في مجلس المحافظة تسليمه السيارات الحكومية التي بذمته لنقل الاخوة من اتباع الحزب الفلاني لاداء شعائر المناسبة الفلانية… فتردد عضو المجلس في الاستجابة لطلب مسؤوله في الحزب الفلاني قائلا: سيدنا انت تعرف ان  السيارات ليست ملكا صرفا لي وانما هي ملك للدولة ولا يحق لي التصرف بها…. فرك مدير مكتب الحزب الفلاني بشدة على فص محبسه الزبرجدي.. متمالكا اعصابه. وقال بلهجة العارف… الملك لله وليس للدولة… فرد الابن الضال: صحيح سيدنا ولكن ليس في كل المواضع.. فقال مدير الحزب الفلاني بحجة دامغة.. وهل هناك موضع اكثر قربا الى الله من هذه المناسبة.. اسقط في يد ممثل الحزب الفلاني في مجلس المحافظة الفلانية والتزم الصمت مطأطئا رأسه…

بعد أيام قلائل شوهد عضو مجلس المحافظة وهو يستقل سيارة تكسي  قافلا الى بيته…  وقبل يوم واحد من موعد المناسبة الأقرب الى الله.. فرغت المحافظة الفلانية من جميع سيارات الدولة…

مقالات ذات صله