المفكر مصطفى محمود يعترف

في عام 1990، وفي ملف حول ذكريات أول يوم في المدرسة، قال المفكر الدكتور مصطفى محمود:

لا أستطيع أن أنسى اليوم الأول للدراسة بما فيه من دراما ومواقف خاصة، إنني كنت أتعب وأتعرض للمرض كثيرا، كما كنت متمردا منذ صغري، لذلك حرمت من اللعب العنيف والانطلاق الذي يتمتع به الأطفال.

كانت طفولتي كلها أحلاما وخيالات وانطواء، ولم تكن لي رغبة في دخول المدرسة لما عانيت منه في كتاب القرية، فكثيرا ما تعرضت للضرب بسبب أسئلتي الجريئة حول الكون والإنسان والوجود.

مقالات ذات صله