المانيا تعتزم التوسط لحل الخلافات بين السعودية وإيران

برلين- وكالات

يعتزم وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، حث الخصمين الإقليميين السعودية وإيران على تطبيع العلاقات بينهما.

كما يسعى شتاينماير خلال جولته في طهران والرياض، الحصول على دعم لحل النزع السوري في مفاوضات السلام بجنيف.

وتجدر الإشارة إلى أن السعودية وإيران تتنافسان على القيام بدور محوري في النزاع السوري، وبدأت المفاوضات بشأن سوريا في جنيف الجمعة الماضية عقب خلاف طويل حول دائرة المشاركين.

وتهدف المفاوضات إلى إنهاء الاضطرابات المستمرة منذ خمس سنوات في سوريا، والتي أودت حتى الآن بحياة أكثر من 250 ألف شخص.

كما أن السعودية قطعت علاقاتها مع إيران مطلع العام الحالي بسبب اقتحام متظاهرين ايرانيين السفارة السعودية في طهران.وكانت السعودية أعدمت قبل هذه التظاهرات 47 معتقلاً، بينهم رجل الدين نمر النمر .

ويتوجه شتاينماير أولاً إلى مؤتمر بشأن مكافحة تنظيم داعش في روما، لينطلق من هناك إلى طهران، حيث يلتقي نظيره الإيراني محمد جواد ظريف والرئيس الإيراني حسن روحاني.

وكان نائب وزير النقل الايراني اصغر فخرية كاشان قد اكد ان ايران تنوي وضع اللمسات الاخيرة في الايام المقبلة على اتفاق لشراء 40 طائرة من مجموعة آ-تي-ار الفرنسية.

وقال كاشان “اجرينا مناقشات في هذا الشأن مع ايطاليا وفرنسا وسيأتي مسؤولو آ تي ار في الايام المقبلة الى طهران لوضع اللمسات الاخيرة على العقد” .واضاف “سيكون هناك 20 طلبية منتهية و20 للاختيار”.

وخلال زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى ايطاليا وفرنسا، وقعت ايران عقدا لشراء 118 طائرة ايرباص ستسلم في غضون السنوات الاربع المقبلة.

ونقلت وسائل الاعلام عن كاشان تأكيده ان قيمة العقد لشراء طائرات الارباص تتراوح بين 10 الى 11 مليار دولار (9،2 الى 10،1 مليار يورو)، فيما كان المبلغ السابق المطروح 25 مليار دولار (23 مليار يورو).

واوضحت ايرباص في بيان ان اجمالي طائرات ايرباص المشتراة يتوزع على “73 من الطائرات العملاقة و45 للرحلات الطويلة والمتوسطة”.

وكانت صناعة النقل الجوي في ايران تخضع منذ 1995 لحظر اميركي منع شركات الطيران الغربية من بيع طائرات وقطع غيار الى الشركات الايرانية التي توقفت عن استخدام قسم من اسطولها

مقالات ذات صله