المالكي : اغلاق مقرات الاحزاب هدفه اثارة الفوضى تحت عنوان الاصلاح

بغداد – الجورنال نيوز

استنكر الامين العام لحزب الدعوة نوري المالكي، اليوم الخميس، اغلاق مكاتب الاحزاب من بعض المتظاهرين ، لافتا هذه خطوة جديدة لاثارة الفوضى وتعيد الاذهان حقبة فدائيي صدام.

وقال المالكي في بيان تلقت (الجورنال نيوز)، نسخة منه ، انه “تعرضت مكاتب ومقرات الاحزاب السياسية في بغداد وعدد من محافظات الوسط والجنوب الى اعتداءات اثمة قامت بها مجموعات الشغب التي اعادت الى اذهان العراقيين ما كانت تقوم به عصابات الحرس الجمهوري وفدائيي صدام ابان الحقبة البعثية المظلمة، وكان المفروض باصحاب المطالَب الحقة من المواطنين التعبير عنها بطرق قانونية محترمة”.

وأضاف ان “الاعتداء على مكاتب حزب الدعوة الذي تصدى للنظام البعثي الدكتاتوري وقدم قوافل الشهداء يشكل خطوة جديدة لاثارة الفوضى والاضطراب استغلالا لعنوان الاصلاح وخدمة لاجندات خارجية وتحقيقا لنزعة عدوانية”.

وأوضح المالكي “اننا في الوقت الذي نحذر فيه الجهات التي تقف وراء هذه الحركة المشبوهة من الاستمرار في مخطط اثارة النزاعات الداخلية بالتزامن مع تصدي قواتنا المسلحة والحشد الشعبي وابناء العشائر لتنظيم داعش الارهابي، نطالب بوجوب التصدي لهذه الجماعات الخارجة عن القانون التي لم يعد خافيا على جميع ابناء الشعب العراقي العزيز انها تقوم بتنفيذ اجندات خارجية”.

وطالب، جميع القوى والاحزاب السياسية المشاركة في العملية السياسية الى “الوقوف صفا واحدا بوجه كل من يحاول شق الصف الوطني تحت لافتات وادعاءات اصبحت مفضوحة امام الجميع في داخل العراق وخارجه”.

ودعا المالكي، رئيس مجلس الوزراء ووزارة الداخلية والاجهزة الامنية كافة الى “توفير الامن والحماية اللازمة لمكاتب الاحزاب السياسية والتصدي بحزم لكل من يتجاوز على المؤسسات السياسية والرسمية، الذين يظنون ان مثل هذه التحركات المرفوضة ستحسن صورتهم امام العراقيين”.

هذا واغلق متظاهرون عدد من مكاتب الاحزاب والكتل السياسية في بغداد والمحافظات الجنوبية احتجاجا على تأخر الاصلاحات الحكومية متهمين الاحزاب التمسك بالمحاصصة والتخندقات السياسية.انتهى

مقالات ذات صله