القوى “السنية” تتهم التحالف “الشيعي” بمحاولة شق صفها لتمرير التسوية

بغداد – الجورنال

أفادت مصادر مقربة من اتحاد القوى السنية، أن التحالف الوطني العراقي يحاول استمالة بعض القيادات ضمن القوى المعترضة على مشروع التسوية، ممن لديه علاقات ومصالح مع التحالف ، وذلك لتكوين قوة ضغط على تلك القوى لإضعاف موقفها وتمرير المشروع.

واكدت المصادر أن وفد اتحاد القوى طرح على الوفد الشيعي المفاوض ورقة مطالبه حول مشروع التسوية، وتعديل وإضافة بعض المواد إليه، مع التركيز على الضمانات الكفيلة في تحقيق مصالحة حقيقية أو تسوية المشاكل المزمنة بين القوى السياسية.
ومن أبرز الرافضين لمشروع التسوية، نائب رئيس الجمهورية وزعيم حركة متحدون اسامة النجيفي، الذي صرح: “إننا نرفض خداعنا مرة أخرى بعد أن تم خداعنا لسبع مرات”، في إشارة إلى اتفاقيات سابقة عقدها التحالف الشيعي مع القوى الأخرى ولم يلتزم بها.

وقال «إن هناك ضغوطا مختلفة داخلية وخارجية على بعض شخصيات القوى السنية للموافقة على التسوية، كما أن هناك محاولات لشق الصف السني إزاء الموقف من المشروع».

وأكد النجيفي : «أبلغنا ملك الأردن مخاوف الشارع السني من مرحلة ما بعد داعش وضرورة ان نتجاوز الإلغاء والإقصاء لتطمين الشارع السني».

وقالت النائبة عن اتحاد القوى انتصار الجبوري، «إن الاتحاد بحث ورقة التسوية السياسية وقضايا أخرى مع الحكيم، والضمانات التي يجب أن يقدمها التحالف الوطني لاتحاد القوى». وأفادت بأن اتحاد القوى طرح ورقة بمطالبه والنقاط المختلف عليها في ورقة التسوية مع التحالف الوطني للوصول إلى تفاهمات مشتركة، كما أنه سيطالب بضمانات وإجراءات فعلية على أرض الواقع وليس فقط ورقية أو شعارات كالتي أطلقت سابقاً. وبشأن قوات«الحشد الشعبي»، قالت الجبوري إن اتحاد القوى طالب بأن تكون له 40٪ من بنية «الحشد»، لافتة النظر إلى أن «المناطق الساخنة هي مناطق سنية أصلا».وكان التحالف ، وضمن ضغوطه على المعارضين للمشروع، حاول التعريف بمشروعه إقليميا حيث زار عمار الحكيم إيران والأردن وينوي زيارة مصر ودول أخرى، وذلك لتشجيع تلك الدول على ممارسة ضغوط على القوى السنية للموافقة على المشروع.انتهى

مقالات ذات صله