القضاة المنتدبون يؤشرون عمليات تزوير في نتائج كركوك ونينوى

بغداد – الجورنال

فيما تواصل مفوضية الانتخابات(القضاة المنتدبين)عملية العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات التي جرت في 12 ايار وتم الطعن بنتائجها بسبب عمليات التزوير، يدور الحديث عن وجود شبه اتفاق بين الكتل السياسية للابقاء على نتائج الانتخابات التي افرزها العد الالكتروني او بشكل متقارب.

وبدأت مفوضية الانتخابات، الثلاثاء الماضي، إعادة الفرز في محافظة كركوك الشمالية، ثم بدات في محافظة نينوى والسليمانية ثم تحذو تباعا في المحافظات الاخرى.

وكان البرلمان العراقي قد أقرّ في جلسة استثنائية، التعديل الثالث لقانون الانتخابات البرلمانية، والذي نصّ على إعادة عد وفرز نتائج الانتخابات في عموم البلاد، بعدما خلص تقرير حكومي إلى مخالفات واسعة النطاق،الا ان المحكمة الاتحادية  قررت ان يكون العد جزئي في المحطات المطعون فيها والتي تحوم حولها شكوك التزوير.

وتضيف مصادر مطلعة لـ«الجورنال » ، اليوم الخميس، ان “القضاء التسعة المنتدبين يتعرضون لمضايقات قد تعرض حياتهم للخطر للابقاء على نتائج الانتخابات التي افرزها العد الالكتروني”.

وتقول المصادر ان مفوضية الانتخابات اشرت خلال العد اليدوي الى وجود عمليات تزوير كبيرة شهدتها المراكز الانتخابية في كركوك.

وتوقع المصدر ان يكون هناك تغيير في عدد مقاعد الاتحاد الوطني الكردستاني لاسيما بعد الاتهامات التي وجهت للحزب باستخدام نفوذه في المحافظة بممارسة ضغط على موظفي مفوظية الانتخابات للتلاعب بالنتائج.

ورحج المصدر ان يعود خيار الغاء نتائج الانتخابات الى الواجهة بعد ثبوت عمليات التزوير في كركوك خلال العد اليدوي وكذلك الامر في محافظة نينوى ثبت وجود تزوير كنسب اولية للعد اليدوي الذي انطلق مساء الاربعاء.

واعترض العرب والتركمان في كركوك، التي يقطنها أيضاً عدد كبير من الأكراد، على النتائج الأولية للانتخابات.

من جانبه دعا المتحدث السياسي بإسم مقتدى الصدر جعفر الموسوي إلى عدم تضليل الراي العام بما يخص نتائج الفرز والعدة اليدوي في محطات داقوق.

وقال الموسوي في بيان ان الفرز والعد اليدوي في كركوك يمثل محطات داقوق التي لم تتمكن مفوضية الإنتخابات من احتسابها سابقا، مبينا  ان جميع نتائجها لم تضاف سابقا إلى نتائج الكيانات السياسية.

واشار الموسوي إلى  ان هنالك أصواتا ستضاف إلى أصوات القوى السياسية المشاركة، مؤكدا  اهمية عدم خلط الأوراق وقلب الحقائق وتضليل الرأي العام بخلاف ذلك.

وشدد الموسوي على ضرورة عدم إيهام الجمهور بان هنالك تفاوتا في النتائج التي أعلنت سابقا، مطالباً الجميع ووسائل الإعلام بالتأني في التصريحات لحين البت بها من قبل الجهات المختصة وهي مفوضية الانتخابات.

مقالات ذات صله