القاسم الانتخابي ..الكتل الصغيرة تعده مجحفا والكبيرة تتخوف من عواقبه

بغداد – الجورنال 

تتخوف الكتل السياسية الصغيرة التي تستعد لخوض الانتخابات البرلمانية في أيار المقبل من القاسم الانتخابي الذي شرعه البرلمان العراقي، الامر الذي يكشف هشاشة التحالفات رغم مصادقة مفوضية الانتخابات عليها.

وتقول النائب عن التحالف الوطني نهلة الهبابي لـ «الجورنال نيوز» ان “تصويت البرلمان على القاسم الانتخابي 1.7 سيخدم الكتل الكبيرة ذات المرشحين الذين يتمتعون بقاعدة جماهيرية رصينة، فيما يهدد مستقبل مرشحي الكتل الصغيرة”.

وأبدت الهبابي تخوفها من خسارة المكون الشيعي رئاسة الوزراء بعد تشظي التحالف الوطني  الى اكثر من اربع قوائم انتخابية”.

وعلقت الهبابي وهي نائب عن المكون التركماني امالها بقائمة الفتح في الانتخابات المقبلة من خلال ترشيح شخصيات معروفة وذات تاثير في الشارع العراقي.

ولَم تكن الكتل الكردية بعيدة عن هاجس الخوف من القاسم الانتخابي، وابلغت النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني اشواق الجاف «الجورنال نيوز» تضرر التحالف الكردستاني من القاسم الانتخابي 1.7 وذهاب اصواتها الى قوميات اخرى كما حصل في انتخابات 2014″.

اللجنة القانونيـة النيابيـة في مجلس النواب العراقي أكدت أن القاسم الانتخابي 1.7 أو أية نسبة كانت، لن يؤثر على نتائج الانتخابات،

وقال عضو اللجنة سليم شوقي “سواء اعتمدنا نسبة 1.4 أو 1.7 أو 1.9 للقاسم الانتخابي، فإن ذلك لن يؤثر على ايه كتلة سياسية صغيرة كانت ام كبيرة، مما يعني أن المقاعد ستوزع بحسب عدد الأصوات الفعليـة”، مبينا أن “جميع الكتل والأصوات التي ستحصل عليها سواء قسمت على أي قاسم، لن يؤثر كثيرا في النتائج.

اما رئيس كتلة الحركة المدنية الوطنية شروق العبايجي، اعتبرت قانون 1.7 هو قانون مفتعل في العراق ولا وجود له في باقي دول العالم، مبينة ان الكتل الكبيرة المسيطرة على مجلس النواب صوتت على القانون وجيرته لمصلحتها.

وتضيف العبايجي لـ «الجورنال نيوز» “القانون يؤثر بشكل مباشر على طريقة تقسيم الاصوات والفائض من الاصوات يذهب الى الكتل الكبيرة”، مبينة ان “القانون مرر بطريقة الاغلبية وسط اعتراض الكتل الصغيرة داخل البرلمان”.

واعتمد البرلمان العراقي طريقة “سانت ليغو” في احتساب أصوات الناخبين وطرح تعديل عام 2014 وتم اقراره بقاسم جديد وهو 1.6، الذي جرت انتخابات البرلمان السابقة على ضوئه، ما أدى إلى تراجع تمثيل الأقليات والأحزاب الصغيرة بشكل كبير، فضلاً عن انقراض صور المرشحين المستقلين المنفردين بذاتهم في الانتخابات.

 

مقالات ذات صله