العصابات تجتاح مدارس البصرة بـ”الرمانات” والحرق والجهات التربوية تصمت “بفرمان” حزبي

البصرة –الجورنال نيوز
كشف نقيب المعلمين في محافظة البصرة جواد المريوش عن قيام مجهولين بحرق ادارة مدرسة الروضة العباسية الواقعة في منطقة حي الاصدقاء في مركز المحافظة .

وقال المريوش لــ(الجورنال نيوز) ان الحريق حدث للمرة الرابعة، فمرة تم حرق ادارة المدرسة وغرفة المعلمين وقد تكررت وعلى الرغم من قيام ادارة المدرسة بالذهاب الى مركز الشرطة وتسجيل الحالة التي حصلت لكن الجهات الامنية لم تقم باتخاذ اي اجراء على الرغم من تكرر جريمة الحريق لاربع مرات ،مستغربا من عدم اتخاذ اجراءات احترازية في المدرسة حيث انها لا تحتوي على عناصر للامن سوى حارس واحد .

وبين ان “ادارة تربية البصرة لا تستطيع السيطرة على ملاكات المدارس وتجد في بعض المدارس فيضاً بالمعلمين ومدارس اخرى تجد فيها نقصاً على الرغم من وجود نقص بالمعلمين في المدارس الاخرى ،مبينا انه اذا تحركت تربية البصرة او الاشراف تتدخل جهات حزبية وسياسية وشيوخ عشائر وقيادات امنية في العمل التربوي”.

واستغرب المريوش من عدم تدخل وزير التربية في متابعة هذه الامور التي تحصل في مدارس المحافظة ،معربا عن تخوفه من تكرار حالات الاعتداءات على ادارات المدارس ،ومشيرا الى ان هناك تكميماً للأفواه من قبل وزير التربية حيث تم منع الاعلام من التوجه لكشف ما يحصل من مشاكل في مدارس البصرة .

وطالب المريوش وزير التربية بفسح المجال لوسائل الاعلام باستمرار لتأخذ السلطة الرابعة دورها في كشف اي حالة فساد مالي او ادراي ،مؤكدا انه يجب ان يتم تعميم موافقات بالسماح للصحفيين بالذهاب الى اي مدرسة يودون فيها الكشف عن الحقائق المخفية التي لا يعلم بها احد ، مؤكدا انه مع الوزارة في تقنين دخول الاعلام للمدارس لكن يجب ان يكون عن طريق الاعلام والذي عليه ان يسمح للاعلاميين الدخول للمدارس من خلال توجه الاعلام التربوي مع اي وسيلة اعلامية شرط ان لا يمنع الاعلامي من الدخول لاي مدرسة وبمنعه يعني اننا عدنا الى الزمن السابق .

وكشف نقيب المعلمين في الوقت نفسه عن استهداف احد مدارس البصرة المسائية وهي متوسطة مدرسة ابن رشد حيث تم استهدافها برمانات هجومية من قبل مجهولين قبل اشهر من دون ان تتحرك الجهات الامنية والمحلية في تخصيص حمايات للمدار، لافتاً النظر الى ان اغلب المدارس ينقصها افراد الشرطة لغرض حمايتها.

ويقول احد طلبة مدرسة الروضة العباسية سعد ياس هذه المدرسة لم تسلم من جرائم الحرق تم حرقها اربع مرات وفي كل سنة ويتم فيها استهداف حتى صفوف الطلبة وما حصل اليوم هو قيام مجهولين حسب قول البعض برمي بعض قناني البنزين على المدرسة ولا نعرف السبب.

في حين يطالب الطالب حسين جبار من خلال حديثه لــ”الجورنال نيوز “الجهات الامنية بحماية المدرسة من اي اعتداءات مؤكدا انه يتخوف من استهدافهم في المدرسة في المرة المقبلة بعد سكوت الجهات الامنية وتوقفهم عن اي اجراءات لردع تلك الاعتداءات .

في حين رفضت ادارات المدارس التي حصلت فيها حالات الاعتداء وتربية محافظة البصرة وبعض اعضاء حكومة البصرة المحلية في الجهات الامنية والتعليم التصريح لـ “الجورنال” لاسباب غير معروفة .انتهى

مقالات ذات صله