العامري يكشف عن دور سليماني في معركة الفلوجة وخفايا العلاقة مع المستشارين الامريكان

بغداد- الجورنال نيوز
اشاد الامين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري بالدعم الايراني لبلاده في حربها على الارهاب، مؤكدا انه لو لا فتوى المرجعية واستجابة الناس لها والدعم الايراني لكان العراق بل المنطقة تحت سيطرة داعش اليوم.

وقال العامري ان هيئة الحشد الشعبي تأسست بأمر ديواني من رئيس الوزراء السابق وأعاد تأكيده رئيس الوزراء الحالي، وهي مرتبطة به بشكل مباشر، مثل باقي الهيآت كالنزاهة والحج والشهداء والسجناء والاتصالات والاعلام.

واضاف الامين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي العراقي هادي العامري: هيئة الحشد يديرها رئيس ونائب رئيس، وهي تدير مجموعة من التشكيلات والالوية والافواج المستقلة، عمليا واداريا، مشيرا الى انه ليست له مسؤولية في هيئة الحشد الشعبي، وانه رجل مقاتل في الحشد، ومتصد لقتال داعش، وهو نائب في البرلمان ايضا.

واشار العامري الى ان هناك 6 آلاف مستشار اميركي لا احد يتحسس منهم، لكن المستشارين الايرانيين لا يتعدون العشرات، وذلك بسبب موفقيتهم واخلاصهم، وهم متواجدون معنا ويقدمون الاستشارة والنصيحة في وقت الشدة.

واضاف ان الايرانيين اعطونا واستفدنا من تجربتهم وخبرتهم كثيرا، وهم مشكورون، على هذه الخدمة التي قدموها الى ابناء الشعب العراقي، مشددا على ان الدعم الايراني يأتي عبر مؤسسات الدولة، ونحن نستلم من مؤسسات الدولة، ولا احد يتصور ان ايران تقدم لنا الدعم بشكل مباشر.

واكد العامري ان اللواء سليماني موجود في العراق بموافقة الحكومة العراقية لمساعدة الاجهزة الامنية، في العمليات العسكرية، فالايرانيون لديهم خبرة كبيرة جدا في محاربة الارهاب، مؤكدا انهم نجحوا، وان أحد اسباب الحساسية العالية تجاههم هو لأنهم نجحوا.

وشدد الامين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي العراقي هادي العامري على ان التدخل هو المجيء الى الاراضي العراقية بدون موافقة الحكومة العراقية، واليوم القوات التركية موجودة على الارض العراقية بدون موافقة الحكومة العراقية، بل ان الحكومة العراقية طلبت منهم الخروج وذهبت الى القاهرة وقدمت شكوى الى الجامعة العربية والجامعة طالبت بالاجماع بخروج القوات التركية.

واشار الى انه لا احد اليوم يتحدث ايضا عن التحالف الدولي الذي تحلق طائراته باستمرار لعشرات الدول فوق العراق، لكنه لا احد يتكلم، لكن احد اسباب حديثهم عن ايران هو نجاح المستشار الايراني الذي ساهم في العمليات، واستفدنا كثيرا من خبرتهم في محاربة الارهاب الداعشي.

واعتبر ان المساعدة الايرانية اللوجستية والتدريبية والتسليحية وغير ذلك هو وفق الاجراءات المتفق عليها مع الحكومة العراقية وهي مقابل مبالغ، لكن مجرد وقوفهم معنا في هذا الظرف الحساس، حيث كادت المنطقة وليس العراق فقط ان تغرق بالارهاب الداعشي.

ونفى وجود اختلاف بين الحشد وبين الاجهزة الامنية والعسكرية، واكد انه هناك علاقة اخوية وصميمية ووثيقة مع وزارة الدفاع والتشكيلات العسكرية البرية والجوية.
وتابع: حتى عملية الفلوجة كنا نريد بدءها قبل سنة، وكان لنا اصرار على اولويتها، لقربها من بغداد وانها خاصرة ضعيفة، وربما يأخذوننا على حين غفلة وحينها ستحدث مشاكل حقيقية اذا ما سقطت بغداد، لكن رئيس الوزراء لاسباب قد يكون لبعضها صحة ذهب الى الرمادي.

واعتبر الامين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي العراقي هادي العامري ان قراءة الاميركان في معارضتهم لوضع الفلوجة في الاولوية في هذه المرحلة كان خاطئا، كما ان الاميركان لديهم عقدة من الفلوجة لانهم قدموا الكثير من القتلى فيها، ولذلك كانوا يعتقدون بانه ليس موضوعا سهلا وهو معقد، ولذلك كانوا يغضون الطرف عنها.

واشار الى ان احد الاسباب التي جعلتنا نتوفق في كل العمليات، هي نظرية التطويق، وفي كل العمليات اول ما افكر به هو كيف اطوق العدو، وذهبنا بهذا الاسلوب الى سليمان بك، وفي جرف الصخر بذل المقاتلون جهودا كبيرة في عملية جرف الصخر، وقدموا عددا كبيرا من الشهداء، وبدأت داعش تتوسع ووصلت الى المسيب قرب كربلاء ونجحت بنظرية التطويق، لان القتال وجها لوجه يعتبر عملا مكلفا.

واكد ان العامل الرابع والمهم هو دعم الجمهورية الاسلامية المباشر، وقد كررها مسعود برزاني عدة مرات بانه لو لا الدعم الايراني لسقطت اربيل، واقول لو لا هذه العوامل الاربعة كنا اليوم في خبر كان، وكان الارهاب الداعشي اللعين باسطا سيادته ووضعه على كل دول الخليج.انتهى

مقالات ذات صله