الطب العدلي : عدد ضحايا سبايكر وصل الى أكثر من 2694 شاباً

بغداد ـ الجورنال

تحولت فاجعة سبايكر الى جرح ينكأ المواجع كل يوم حيث عثر مؤخرا على 267 رفاة لضحايا تلك المجزرة في صلاح الدين ليصبح اجمالي الرفات التي تم العثور عليها 998 موزعة على 14 موقعا.

ونقلت الدائرة في بيان تلقت ” الجورنال” نسخة منه عن مديرعام الدائرة، زيد علي عباس القول انه “تم العثور على رفات لضحايا مجزرة سبايكر في منطقة القصور الرئاسية بمدينة تكريت قرب قصر صلاح الدين” .

وأوضحت انه ” عدد الضحايا أصبح أكثر من 2694 شاباً.تم تسليم رفات (527) ضحية الى ذويهم فيما تستمر دائرة الطب العدلي بأجراء المطابقات الخاصة بالحمض النووي لـ( 467) رفات”.

واضافت ان عمليات البحث ماتزال جارية للعثور على بقية المقابر، مؤكدة ان القوائم الخاصة بمطابقة جثامين المجزرة مع ذويهم ستعلن حال اكمال كافة الفحوصات المختبرية حيث تم رفع 994 منها ، من 14 موقعا .

وأصدرت مؤخرا محكمة الجنايات المركزية في العراق حكماً بالإعدام على 27 شخصاً بعد إدانتهم بالتورط في مجزرة “سبايكر” التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي.
وكان التنظيم قد أسر في حزيران / يونيو 2014 أكثر من ألفين من طلاب كلية القوة الجوية في قاعدة سبايكر في تكريت بمحافظة صلاح الدين، ومن ثم قام برمي نحو 1700 منهم بالرصاص، بينما تمكن الباقون من الفرار.

وكانت السلطات العراقية قد أعدمت 36 شخصاً لتورطهم في مجزرة “سبايكر” العام الماضي.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار المتحدث الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى إن ” الحكم ابتدائي قابل للطعن في محكمة التمييز الاتحادية”، وأضاف ” محكمة الجنايات أفرجت عن 25 متهماً لعدم ثبوت الأدلة بحقهم”.

وكان معسكر سبايكر يضم آلاف المجندين العراقيين وعند سقوطه في يد التنظيم تم تقييدهم، وأخذهم في شاحنات.وأُجبروا بعد ذلك على الرقود على الأرض على بطونهم ثم قُتلوا بإطلاق النار عليهم.

والقيت جثث القتلى في خنادق كانت معدة لذلك. وروج تنظيم داعش للمذبحة واحتفى بها بشدة، ونشر مقاطع فيديو وصورا.
وأقيم معسكر سبايكر على قاعدة عسكرية عراقية تابعة للقوة الجوية في تكريت، وسماه الأمريكيون سبايكر نسبة إلى أول القتلى الأمريكيين في حرب “عاصفة الصحراء” على العراق عام 1991.

ولا شك أن مجزرة “سبايكر” جزء من جرائم تنظيم داعش خلال سيطرته على أجزاء شاسعة من العراق ولا يمكن الوصول إلى المسؤول عن المجزرة دون معرفة المسؤول عن سقوط ثاني أكبر محافظة في البلاد بعد العاصمة العراقية؛ فالمسؤول عن كلا الجرمين واحد، خصوصاً إذا ما علمنا أن أربع فرق عسكرية، كانت موجودة في المدينة، هربت جميعها دون خوض أي معركة مع مسلحي التنظيم.

مقالات ذات صله