الصدر يلوح باعتصام شامل ودعم اميركي لتشكيل حكومة تكنوقراط

الجورنال- بغداد   

لوح زعيم  التيار الصدري مقتدى الصدر بتنظيم اعتصام عام في العراق في حال فشل الحكومة والأطراف المشاركة فيها في تحقيق اصلاحات  جذرية   لإنقاذ البلاد من  ازماتها الحالية ، فيما أمر  وزراءه بجعل   استقالاتهم تحت تصرفه .

وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة السياسية للتيار جواد الجبوري لـ “جورنال” إن “الحراك السياسي في الساحة العراقية  للاتفاق على آليات تحقيق الاصلاح  اصطدمت  بعقبة  تباين المواقف تجاه اصلاحات الحكومة بأجراء  تغيير وزاري لن يكون مجديا في المرحلة الراهنة لإصرار العبادي على رفض تقديم استقالته مكن حزب الدعوة ورغبة بعض القوى في الاحتفاظ بحقائبها الوزارية”  مشيرا الى مواصلة مشاورات التيار الصدري  مع  القوى السياسية لتبني ورقته الاصلاحية لتشكيل حكومة تكنوقراط تضم فريقا ذي خبرة لإدارة أمور الدولة بعيدا عن  المحاصصة الحزبية”

فيما دعا الصدر العراقيين الى الخروج بتظاهرة “مليونية” يوم الجمعة المقبل. وأوضح الجبوري  عضو الدورة التشريعية السابقة في مجلس النواب  ان:” التيار الصدري  امامه عدة خيارات  لتحقيق الإصلاح  منها الانسحاب من الحكومة الحالية وتنظيم اعتصامات في جميع المدن العراقية  للضغط على اصحاب القرار لتلبية المطالب الشعبية” مؤكدا ان :”زعيم التيار  مقتدى الصدر وجه وزراءه بجعل استقالاتهم تحت تصرفه”

ومع مواصلة الحكومة التفاوض مع القوى السياسية  للحصول على دعمها لتشكيل حكومة تكنوقراط وتحقيق برنامجها الاصلاحي بتشكيل فريق يضم مستشار الامن الوطني فالح الفياض وأكاديميين وشخصيات سياسية لم تحصل بعد على دعم برلماني  يوفر داخل مجلس النواب  الاصوات اللازمة للتصويت على التغيير الوزاري المرتقب،  وقال المتحدث الرسمي باسم المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي لـ (الجورنال) إن الفريق التفاوضي :” اجرى خلال الايام الماضية  سلسلة لقاءات مع القوى السياسية  للتشاور حول امكانية  تشكيل حكومة تكنوقراط  تتجاوز المحاصصة الطائفية والحزبية لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية عبر الاتفاق على تنفيذ   برنامج اصلاحي شامل باعتماد صيغ جديدة  لبناء  مؤسسات الدولة ”  موضحا  ان الحكومة :” تحتاج الى دعم القوى السياسية الممثلة في مجلس النواب، بالتخلي عن المصالح الضيقة واثبات حقيقة انها ترفض المحاصصة الطائفية والمذهبية “

وكان عضو الهيئة السياسية للتيار الصدري امير الكناني  رجح امكانية اجراء لقاء مباشر بين مقتدى الصدر  ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي اثناء عقد اجتماع قيادات التحالف الوطني  في موعد لم يحدد بعد .

وطبقا لمصادر مطلعة ابدت السفارة الاميركية في بغداد رغبتها   في اجراء التغيير الوزاري المرتقب باختيار شخصيات مستقلة  لتشكيل فريق حكومي منسجم قادر على وضع حلول ناجعة  لخروج  العراق من ازمته المالية نتيجة انخفاض اسعار النفط في الاسواق العالمية، والاستعداد لمرحلة ما بعد تحرير المدن الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش بتفعيل مشروع المصالحة الوطنية ، وتسوية الخلاف بين الحكومة المركزية واقليم كردستان  المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها .

مقالات ذات صله