السياسة تعانق الرياضة في الانتخابات التشريعية وسط غضب جماهيري

بغداد – الجورنال نيوز

تتاسبق الكتل السياسية المتنافسة والتي تستعد لخوض الانتخابات التشريعية الرابعة في ايار المقبل بعد سقوط نظام صدام حسين،لحجز الملاعب الرياضية للترويج عن برامجها الانتخابية، الأمر الذي اثار غضب واستياء الرياضيين الذين حذورا من استهداف استقلالية الرياضة ومحاولة زجها بالصراعات السياسية.

وعدت وزارة الشباب والرياضة قيام مرشحي الانتخابات بعقد تجمعات انتخابية لهم وإقامة مهرجانات في الملاعب والمنشأت الرياضية مخالفة واضحة يعاقبون عليها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة علي العطواني في حديث لـ «الجورنال نيوز»، ان، “وزارة الشباب والرياضة أبلغت جميع الكتل والكيانات المشاركة بالانتخابات بأن مجلس الوزراء اصدر قرار يمنع فيه ممارسة الدعاية الانتخابية والحملات الترويجية في المنشأت والملاعب الرياضية، “مهددا” المخالفين بعقوبات ستطالهم “.

وحذرت الهيئة الادارية لنادي كربلاء من استغلال ملعب المحافظة الرياضي من قبل الكتل السياسية للترويج عن برنامجها الانتخابي مما يؤثر سلبا على واقع الرياضة.

وقال احد أعضاء الهيئة الادارية للنادي فضل عدم الكشف عن اسمه ان” تصرفات الكتل السياسية الكبيرة من خلال استغلال ملعب كربلاء الرياضي للترويج عن برنامجها الانتخابي اثر سلبا بواقع الرياضة المحلية.

كما عبر مواطنون من محافظة الانبار عن استيائهم من استغلال بعض مرشحي المحافظة للانتخابات الملاعب الرياضية ورعايتهم لبطولات شبابية بهدف كسب أصواتهم في الانتخابات المقبلة.

ويقول المواطن الانباري(ع.ش)، ان” أهالي المحافظة مستائين إزاء بعض الطرق التي يسلكها مرشحي الانتخابات في دعايتهم ومنها استخدامهم للملاعب الرياضية كمقرا للترويج عن مشاريعهم الانتخابية، “محذرا” من زج الرياضة في الصراعات السياسية من خلال دخولها بخانة التنافس الانتخابي”.

وانطلقت الحملة الانتخابية، السبت الماضي، والتي شهدت خروقاً ومخالفات قانونية من قبل الأحزاب المتنافسة في الانتخابات العراقية المقررة في 12 مايو/أيار المقبل بنسختها الرابعة.

ويتنافس 204 أحزاب وكيانات سياسية و71 تحالفاً انتخابياً كبيراً وبعدد مرشحين بلغ 7188 مرشحاً، من بينهم أكثر من ألفي مرشحة يتنافسون على 329 مقعداً بالبرلمان العراقي المقبل.

ويبلغ عدد العراقيين الذين يحقّ لهم التصويت في الانتخابات 24 مليونا و33 ألف مواطن، من بينهم أربعة ملايين ونصف مليون يصوّتون للمرة الأولى بعد اجتيازهم سن الثامنة عشرة، موزّعين على 52 ألف محطة انتخابية في 18 محافظة، ينتخبون في كل محافظة نوابا ممثلين عنهم بالبرلمان بواقع نائب لكل 100 ألف نسمة، فيما تم تخصيص 8 مقاعد للمسيحيين، والصابئة والأيزيديين والشبك.

مقالات ذات صله