السليمان وشوكت إلى واشنطن لبحث مستقبل الإقليم السني

كتب: المحرر السياسي

تقول مصادر سياسية عليمة في مدينة أربيل، إن الإدارة الأميركية تدعم تحركات شخصيات سياسية وعشائرية لإعلان “إقليم سني” يشمل عددا من المدن التي تشهد حاليا عمليات عسكرية لتحريرها.

وفي هذا السياق، تلقى الزعيم القبلي المثير للجدل، علي حاتم السليمان، والسياسي مضر شوكت، دعوة لزيارة واشنطن، والتباحث مع الأوساط السياسية فيها بشأن مستقبل “المنطقة السنية” في العراق.

وتكشف المصادر لـ “الجورنال”، أن “إدارة الرئيس اوباما تعتقد أن دعم شخصيات على غرار السليمان وشوكت ربما يدفع الى استقرار أجزاء واسعة من محافظة الأنبار”، مشيرة إلى “وزير المال العراقي السابق، رافع العيساوي، المطلوب للحكومة، هو الآخر يقع ضمن دائرة الاهتمام الاميركي”.

وترأس علي حاتم السليمان المجلس العسكري لثوار الأنبار الذي تشكل مطلع العام الماضي، ويضم فصائل مسلحة عديدة، كالجيش الاسلامي وكتائب ثورة العشرين.

ويرتبط الحاتم بعلاقات وثيقة مع رجل الأعمال العراقي البارز خميس الخنجر الذي تتهمه أوساط حكومية عراقية برعاية جماعات متشددة، في حين ينحدر العيساوي من عشيرة الخنجر نفسها.

وللخنجر علاقات واسعة بدول خليجية. وعرف الخنجر بأنه الشخصية المحورية التي رعت انعقاد مؤتمر للقوى السنية في الدوحة الشهر قبل الماضي، واثار جدلا واسعا في بغداد.

وتقول مصادر “الجورنال”، إن “الخنجر كان أحد الشخصيات السنية التي تتمتع بثقة الإدارة الأميركية، لكن خلافاته الأخيرة مع الحاتم ربما أخرته من دائرة الضوء”.

أما مضر شوكت، العضو سابق في البرلمان”، فهو “ارستقراطي من الخط القديم”، وفقا لتعبير مجلة نيوزويك.

وتقول المجلة ان مضر شوكت “يعيش حاليا في لندن، منذ العام 2012، بعد فراره من تهديدات بالقتل، هو واتباعه من السنة البارزين امثال الجنرال العراقي السابق عدنان الحمداني، وزميله الجنرال السابق نوري الدليمي، وكلاهما من الشخصيات العسكرية العراقية المحترمة التي تعيش الان في المنفى بالعاصمة الاردنية عمان”.

وتحدث مضر شوكت الى مجلة نيوزويك قائلا “نحن قادرون على ان ندفع بقوة كبيرة جدا الى الامام وبسهولة”، مشيرا الى ان “كل ما نحتاجه هو ان نضع هؤلاء الجنرالات على الهواء عبر الاذاعات ليدعوا الناس الى الانخراط في صفوف المتطوعين، وسيأتي عشرات الآلاف من المتطوعين”.

ويقول مضر شوكت انه يخطط “لعقد مؤتمر في اربيل هذا الشتاء يجمع المئات من الضباط السنة العراقيين السابقين، ومعهم بعض زعماء أكبر وأكثر العشائر السنية نفوذا وقوة”. ويقول شوكت انه خلال زيارة قادمة له لواشنطن، سيطلب من ادارة الرئيس أوباما ارسال مراقبين لحضور المؤتمر.

وقال شوكت انه يريد موافقة الولايات المتحدة على الحصول على التمويل من السعودية ودولة الامارات.

وأضاف ان “الدور الاميركي جوهري جدا. ولا اتصور امكانية حصول اي شيء من دون الاميركيين”.

مقالات ذات صله