الرؤية والهدف ||هادي عبدالله

أكد أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية ثاني الكواري أن بلاده تملك الرؤية والهدف لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في المستقبل مشيرا الى انها ستتقدم من دون أدني شك بملف ترشيحها من اجل ذلك ربما اعتبارا من العاب 2028.

وقال الكواري على هامش كونغرس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية في الدوحة: “الرؤية والهدف يقودان الى استضافة الألعاب الأولمبية الصيفية في أحد الأيام”.

ولدى سؤاله عما إذا كانت قطر ستتقدم لاستضافة الألعاب في المستقبل أجاب: “بكل تأكيد”.

وأشار الكواري الى ان قطر تقوم ببناء مرافق رياضية وبنى تحتية يمكن الاستعانة بها في الألعاب الأولمبية مثل ملاعب بطولة العالم لألعاب القوى في الهواء الطلق في الدوحة 2019 وبطولة العالم للألعاب المائية المقررة في العاصمة القطرية أيضا عام 2023.

كما ان قطر استضافت مطلع العام الماضي بطولة العالم لكرة اليد وبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.

وقال الكواري: “جميع المرافق الرياضية ستكون جاهزة لاحتضان أي حدث خصوصا بعد 2022، كما ان الأمور اللوجستية لهذه المرافق أنجزت وبالتالي لا شيء يمنعنا من استضافة الألعاب الأولمبية، وبالتالي نأمل أن نحصل على هذا الشرف. من يدري ربما عام 2028”.

وسيكون ملعب خليفة الدولي الذي سيحتضن بعض مباريات كأس العالم 2022 الملعب الرئيسي لبطولة العالم لألعاب القوى.

وفي أرجاء الملعب تقوم قطر ببناء مرافق خاصة بكأس العالم بينها مترو الدوحة “.

الخبر الذي رأيت من المناسب ان لا نقتطع منه شيئا فيه من الوضوح ما لا يحتاج الى تعليق انما الهدف من ذكره هو التأمل في العمل الجاد من قبل هذه الدولة التي طالما جادل الكثير من “ربعنا” انها اصغر من هذه المحافظة او تلك من محافظات عراقنا المنكوب بكثرة الفاسدين والدجالين في مفاصله التي اصابها الروماتزم بل العطب، حتى صار الناس يتظاهرون من اجل لقمة العيش بل من اجل حق الحياة الذي منحه الله لكل مخلوقاته إلا ان المجرمين المتعددي التسميات من داعش الى عصابة العشق الممنوع النسائية وما بينهما من تسميات جعلت من هذا الحق مطلباً شعبياً..

لسنا في صدد التنظير او التوصيف لواقع عصي على الوصف وانما نسعى فقط الى لفت الانظار الى النشاط الرياضي للاولمبية القطرية التي كان امير البلاد في يوم ما رئيسا لها ..انه نشاط يفرح كل عربي ويستفيد منه كل عربي وهذا ما نكاد نلمسه نحن العراقيين اكثر من غيرنا لكثرة الدورات والمعسكرات والبطولات التي كانت لنا في قطر ..

والسؤال البريء ..هو كيف يتعاطى المسؤول الرياضي العراقي في وقت قيلولته او بعد ان يصلي الفجر حيث تهدأ النفوس وتتوارى نسبيا قمم جبال ” ألأنا ” مع هذا الخبر او مما هو مثله الكثير وهنا السؤال موجه ليس الى المسؤول الرياضي فحسب وانما الى كل من يحمل الامانة في هذا البلد ؟

ولا نظن ان احدا من الامناء المفترضين عاجز عن تحديد حدود الامانة على مستوى الدولة حاضرا ومستقبلا .. ولا بأس ان يفكر في هذه الامور التي ينطوي عليها الخبر للقارئ البسيط فربما يحث اولاده على نقلها الى احفاده من اجل ان يتظاهروا في الشوارع داخل سور بغداد وخارجه لإقناع أمناء المستقبل بتحقيق ما حققته قطر رياضيا قبل خمسين عاما ..!!

ولنلعن الارهاب والإرهابيين ومن يتاجر بلعنهم ..

مقالات ذات صله