الدفاع : معركة تحرير الفلوجة نوعية وانموذجية بامتياز

بغداد – الجورنال نيوز

وصفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الاثنين، معركة الفلوجة بالنموذجية والنظيفة بامتياز.

وذكر بيان للوزارة تلقته (الجورنال نيوز) انه “في معركة مفصلية كبرى طرزت سفر الجهاد المقدس بالنصر المؤزر العظيم ، لشعب الجهاد وموطن الثبات والرباط ومداد التضحيات وعناوين الكرامة الباسقة في أرض الرافدين ، وبأداء نوعي ملحمي سدده المدد الآلهي العظيم ، أنجز الرجال العهد ، وأوفوا بالوعد، وأعادوا الفلوجه العزيزة الى حضن الوطن محررين لأهلها ظافرين متوكلين على ناصر المؤمنين وقاصم الجبارين، يحملون قيم الوطن والوطنية ، ويجسدون آيات الولاء والمحبة لشعبهم ، تلبسهم عزة العراق ورفعته ونصرة المأمول وثأره العظيم ممن دنس الأرض واستباح الحرمات من عصابات الغدر والهمجية الداعشية.

واضاف البيان ” لقد كانت معركة تحرير الفلوجة معركة نوعية وانموذجية بامتياز جرى الإعداد والتحضير لها على وفق نسق دقيق في التسليح والتجهيز والتدريب والتعبئة النفسية ومتطلبات الدعم اللوجستي ،، وارتكزت على مبادئ الحرب الحديثة ونسق العمليات المشتركة القائم على وحدة القيادة والسيطرة والتخطيط الاستراتيجي والعملياتي الدقيق، ومبدأ تكامل الأدوار وتعاضدها لا تداخلها أو تضادها بين القوات المقاتلة على شتى مسمياتها وتنوع صنوفها وأسلحتها وقدماتها ، ما أكسب القوات أداء ً نوعياً مميزاً ووفر لها مزايا المرونة والمناورة العملياتية والاستراتيجية وسرعة الاستجابة طبقاً لمتغيرات المعركة ومسار تطورها، فضلاً عن تأمين الكثافة النارية ضد أهداف العدو والتي أبطلت إستراتيجيته القائمة على الدفع بالمفخخات والانتحاريين ، وجردته من سلاح الذل والجبن الذي تلبس أداءه باتخاذ المدنيين سبيلاً ودروعاً لمنع قواتنا من الوصول الى أهدافها “.

واضاف “هكذا كانت معركة النصر في الفلوجة نظيفة بامتياز أمنت القوات المقاتلة من خلالها تحرير الأهل وانتزاع الأرض وبأقل التضحيات قياساً الى ضخامة المعركة وأهميتها الاستراتيجية ورمزيتها وبعدها المعنوي، مثلما كانت صور التلاحم الوطني ووحدة المصير للعراقيين الذين اختلطت دماءهم دفاعاً عن الأرض والعرض عناوين حية وصور زهو لشعب صبور وقوات مقاتلة باسلة.

واكد “انه نصر الله الكبير في الفلوجه العزيزة وهو إيذان لحث السير نحو نينوى الحبيبة ، وهاهي جحافل الفرقة المدرعة التاسعة البطلة وأفواج من قوات مكافحة الارهاب تطلق منذ أيام عملية تحرير شمال صلاح الدين كصفحة من صفحات تحرير نينوى، حيث يكون العراقيون على موعد مع نصر الله الأكبر الذي سيكلل بطرد الدواعش من كل أرض العراق الطاهرة.

وختم البيان ” تحية الاجلال ومعاني الإكبار للأكرمين الابرار شهدائنا وعزنا غرة التاج وعناوين الفداء لهذه الأرض، وآيات المحبة والإكبار لجرحانا البواسل، م الله عليهم بالشفاء ، وعناوين المحبة وآيات العرفان للبواسل الذابين عن حياض بلادهم الباذلين المضحين أبناء قواتنا الباسلة بكل مسمياتها وصنوفها ،وحشدنا المجاهد، وعشائرنا الغيورة، وتحية لأحرار العالم، للأصدقاء والحلفاء الذين اسندوا خطوات التحرير وعاضدوها وعلى رأسهم قوى التحالف الدولي. نصر الله الأكبر آت في نينوى لا محال ،،، وما النصر الا من عند الله “.انتهى5

مقالات ذات صله