“الحمى النزفية” خطر يهدد حياة العراقيين وسط ضعف الرقابة الصحية

بغداد – خاص

سجلت محافظة الديوانية، خمس حالات اصابة بمرض الحمى النزفية، حيث توفيت شابة بعد تشخيص حالتها في المستشفى، وسط تحذيرات من تضاعف الخسائر البشرية بسبب انتشارها في نواحي واقضية بعيدة عن مركز المحافظة.

مصدر في مستشفى الديوانية العام قال، إن “المستشفى سجل إصابة جديدة بالحمى النزفية لفتاة تبلغ من العمر 26 عاما”.

واضاف المصدر، “وردت الحالة لطوارئ المستشفى واحيلت الفتاة الى الحميات وردهة الامراض الانتقالية”، مبينا أن “هذه الحالة هي الخامسة التي أعلن عنها لحد الان في الديوانية”.

واعلنت وزارة الصحة، عن وفاة شخصين في محافظة الديوانية ايضا بعد اصابتهما بالمرض، فيما اكدت أنها تواصل متابعتها للوقاية من المرض، مطمئنةً المواطنين باتخاذها الإجراءات اللازمة بالتعاون مع وزارة الزراعة”.

وقال المتحدث الرسمي للوزارة سيف البدر، إن “مرض الحمى النزيفية هو مجموعة متنوعة من أمراض الحيوان والإنسان”، موضحاً أن “محافظة الديوانية وبعد وفاة شخصين فيها بالحمى النزفية فيها اتخذت الوزارة وبشكل عاجل الإجراءات اللازمة للوقاية منها مع توفيرها للعلاجات اللازمة لهذا الغرض”.

من جهته عقد مجلس محافظة الديوانية، جلسة سرية مع المحافظ سامي الحسناوي، وقائد الشرطة، اللواء فريد العيساوي، لمناقشة انتشار المرض.

وكشف مصدر مطلع، أن “الجلسة عقدت عقب تسجيل 3 وفيات في الديوانية جراء الحمى النزفية وسط تحذيرات من تضاعف الخسائر البشرية بسبب انتشارها في نواحي واقضية بعيدة عنىالمركز”.

وانتشرت في الاونة الاخيرة امراض وبائية معدية في العراق، لاسباب شخصها المختصون الى غياب الرقابة الصحية بالاضافة الى دخول البضائع وخصوصا المجمدة والذبح العشوائي وبيع اللحوم بعيدا عن الرقابة في الشوارع.

وحذر مختصون من شراء اللحوم غير المرخصة وخصوصا التي لا تحمل اجازة صحية، خوفا من انتشار الحمى فهي وباء فتاك لا علاج له والمصابين في تزايد مع حدوث وفيات.

الحمى النزفية هو مرض متوطن في المنطقة وليس في العراق فحسب، والإصابات بهذا المرض تظهر كل عدة سنوات وتكون أما قليلة أو كثيرة بالذات في المناطق الريفية وبين صفوف مربي  الدواجن والماشية وتنتقل أحيانا من القوارض وبعض الحشرات.

وتتميز جميع أنواع الحمى النزفية الفيروسية باضطرابات نزفية وحمى يمكن أن تتطور إلى حمى شديدة، صدمة والموت في كثير من الحالات. بعض مسببات المرض لها أعراض خفيفة نسبيا مثل اعتلال الكلية الوبائي الإسكندنافي بينما يمكن لآخرى مثل فيروس الإيبولا الأفريقية التسبب بمرض شديد يهدد حياة المريض.

مقالات ذات صله