الحليون يستعدون للإحتفال بعيد الفالانتاين رغم ظروفهم المالية الصعبة

بابل– التفات حسن

باشرت المحال التجارية في عموم محافظة بابل بترويج بضائعها الحمراء وخصوصا (الدب الأحمر) استعداداً للابتهاج (بعيد الحب) كما أن المنظمات المدنية الشبابية أكملت استعداداتها لإقامة الاحتفالات في المنتزهات ومركز مدينة الحلة للاحتفال ( بيوم الحب) ناشطون يؤكدون أنهم سيقيمون فعالياتهم رغم ارتفاع الأسعار والظروف الصعبة التي يمرون بها من أجل إرسال دعوة حب وسلام في العراق ورسم البسمة على وجوه العراقيين، فيما بينوا أن برامجها خلال هذا العيد متنوعة وسيكرم عدد من أبطال الحشد الشعبي والجيش وتوزيع الدببة على الأطفال النازحين والحشد الشعبي لإضفاء ابتسامة جميلة على وجوههم .

وقال الناشط المدني سرمد بلبل في حديث لـ (الجورنال) إن” عيد الحب شغل جميع الشباب فهو رسالة حب للوطن وللمجتمع وللجيش الباسل والحشد المقدس نحن نسعى من إقامة الاحتفالات هو تعميق صلة المحبة بين جميع أبناء بابل وتعميق التعايش بين جميع الطوائف”.

وأضاف إن” البرامج التي ستعرض خلال المهرجانات متنوعة وسوف تركز على تقديم الهدايا على الأطفال النازحين والحشد الشعبي ودعم قوات الجيش ولو لا هذه التضحيات لم نتمتع باستقرار أمني ملحوظ”.

وقال رئيس فريق ( أنا وطني) حسام الحسيني لـ (الجورنال) إن” المهرجان سيضم فعاليات متنوعة منها الشعر ومعروضات الخزف والرسم والهدايا وعروض مسرحية ومعارض للصور الفوتغراف وكذلك سيتم عرض أناشيد لمجموعة شباب كما أنه سيعرض بازار هذه الفعاليات التي ستقدم الهدف منها دعم قوات الجيش والحشد المقدس، مبينا أن” عيدنا الحقيقي هو عودة رجال العراق سالمين من حربهم وتحقيق النصر على الزمر الإرهابية وعودة النازحين إلى ديارهم سالمين”.

وأضاف الحسيني أن” بابل مازالت تعتبر عاصمة الحب وتنشر رسائل السلام لجميع إنحاء العالم لذا فان شباب هذه المدينة يحاولون يحيون كل المناسبات العالمية من أجل توطيد المحبة والسلام وتحقيق أعلى درجات التعايش السلمي بين جميع الطوائف “.

وبدوره قال الناشط المدني ضياء الخفاجي لـ ( الجورنال) إن” محافظة بابل تعد من المحافظات المتميزة والتي تحتفل في كل المناسبات الثقافية والفنية والشبابية وتسعى إلى رسم السعادة ونشر المحبة لكن هذا العيد يتميز عن بقية الأعوام الأخرى حيث أن الشباب رغم الصعاب التي يمرون بها والظروف القاسية أصروا على إقامة فعاليات (الفالانتاين) علما ان هناك كرنفالين كبيرين سوف يقامان في مدينة بابل الأثرية والأخر في أحد المنتزهات والدعوة مفتوحة لجميع أبناء المحافظة “.

وأضاف أن” الكرنفالات دائما تضيف بصمة شبابية مميزة في كل عام وخصوصا أغلب الشباب تقدم أعمال تطوعية بغية نشر رسالة سلام ومحبة وهذا العام سيحمل عنوان( أنا وطني )،( أنا ادعم الجيش والحشد الشعبي )”.

من جانبه قالت الطالبة لمى ابراهيم لـ ( الجورنال)، إن” خطيبي وعدني ان يقدم لي عرضا في أحدى الفعاليات التي سيتم عرضها بعيد الحب حيث انه يعتبر مميزا لجميع الفتيات وخصوصا اللواتي يدخلن عش الزوجية، أتمنى ان يسود الحب بين جميع العراقيين بغض النظر عن الطائفة والمذهب والدين وان يكون هناك حب للإنسان لأن العراق بحاجة إلى هذا الحب “.

من جهته قال صاحب محل تجاري وسط الحلة نهاد علي لـ ( الجورنال) إن” سوق الدببة والزهور الحمراء وعلب الموسيقى من السلع التي يزداد الطلب عليها في عيد الفالانتاين، مبينا أن” الإقبال على هدايا الحب من جميع الفئات العمري حتى الأطفال يأتون من اجل الحصول على الدب الأحمر”.

وأضاف أن” العراق لا يريد العدوات والمشاكل نريد ان يسود الحب بين الناس لأنه هو الذي يصنع الحياة لولاه ما عاش الإنسان”. وأشار إلى أن” التجمعات الشبابية والاحتفالات التي تقام بهذا اليوم تعتبر مهمة وضرورية للتعبير عن حبنا للسلام لنبذ الطائفية ولدحر الإرهاب، اليوم نحتاج إلى فرحة بسيطة تنسي جراح النازحين والأيتام وتمنى من الساسة العراق ان يتحابوا ويكفوا عن سرقة البلد وان يكونوا يداً واحدة “.

مقالات ذات صله