الحشد يتهم وزارة الدفاع بتشتيت جهود القطعات العسكرية وتاخير حسم معركة الفلوجة

بغداد- الجورنال نيوز
تصاعدت انتقادات فصائل الحشد الشعبي، الذي ترابط قواته على أطراف الفلوجة لإرسال قوات باتجاه الموصل وعدو الامر تشتيتا لجهد القوات الامنية في ظل المعركة التي تخوضها في الفلوجة.

فيما اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أن قوات المارينز الاميركية انسحبت من مدينة الموصل، اكد قدرة القوات العراقية على خوض معركتين في الفلوجة وجنوب الموصل، وقال المتحدث باسم التحالف الدولي كريستوفر جارفر، إن “إجراء عمليات متعددة في العراق يزيد من الضغط على تنظيم (داعش)، مما يضطره الى خوض معارك في عدة جهات ويحول دون تركيزه وبذلك لا يستطيع نقل المقاتلين والسيطرة على المعركة”.

من ناحيته قال النائب عن الموصل عبد الرحيم الشمري “كنا نفضل ان تتركز كل الجهود العسكرية باتجاه تحرير الموصل بعد الانتهاء من معارك الفلوجة”. واضاف الشمري، وهو نائب عن ائتلاف علاوي :”توقعنا اعادة سيناريو تحرير الرمادي في الموصل، حيث حسم الأمر هناك تماما حتى انتقلنا الى الفلوجة”.

ويرى النائب ان “تشتت الجهد سوف يربك عملية تحرير الموصل”. ولايستبعد النائب الموصلي، الذي يشرف على نحو 600 مقاتل ضمن تحالف عشائري مع ايزيديين في غرب الموصل، وجود دوافع سياسية وراء ارسال القوات الى الموصل في هذا التوقيت، كما لا يستبعد ان يكون الهدف حرمان اطراف معينة من المشاركة في تحرير الموصل.

ويرى النائب الشمري ان ما يحدث في الموصل هو ضمن الدعاية المضادة لبعض الفصائل التي تحقق انجازات حقيقية ضد داعش كتشكيل “النوادر” الذي يقوده.

وكان مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قد صرح بأن المعركة من أجل استعادة مدينة الموصل العراقية من قبضة تنظيم داعش ستبدأ في شهر أبريل / نيسان أو مايو / أيار القادم، وسيشارك فيها 12 لواء عراقيا، أي ما بين 20 ألف إلى 30 ألف مقاتل من القوات الحكومية والبيشمركة.

وقال المسؤول، في القيادة المركزية للجيش الأمريكي، إن خمسة ألوية ستبدأ بتلقي تدريب على أيدي قوات التحالف في العراق. ويتعرض التنظيم لضربات جوية مكثفة منذ أشهر من قبل طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الهادف لإضعاف وإنهاء وجود التنظيم.

وقريبا من ذلك، يرجح النائب الشبكي حنين قدو ان يكون الهدف من ارسال القوات بشكل مفاجئ الى الموصل والشرقاط قبل حسم معركة الفلوجة وراءه إبعاد الحشد الشعبي. ويؤكد قدو، ممثل الشبك في مجلس النواب ان “أطرافا سياسية قررت تحرير الموصل مستغلة انشغال الحشد في الفلوجة”.

ويمضي النائب عن شبك الموصل بالقول ان “نينوى محافظة كبيرة، ولايمكن تحريرها بفرقتين عسكريتين او ثلاث، نحتاج الى قوات مساندة اخرى”. كما لم يغفل قدو بأن “الضغط الامريكي على الحكومة لتحرير الموصل وراء الاستعجال لإرسال القوات الى هناك”.

وكشفت تقارير عسكرية ان معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم “داعش”، ستتم بجهود دولية واسعة. واوضح التقرير، أن جهدا دوليا سيشارك بشكل فاعل في المعركة حيث سيتولى الطيران الأميركي عمليات القصف والحماية الجوية على مدار 24 ساعة.
كما أشار التقرير، الى ان بعض دول الائتلاف تدرس إمكانية إرسال قاذفات كبيرة واستخدام الصواريخ من البحر باتجاه أهداف داعش في المدينة، لأن المعركة ستكون فاصلة بكل المقاييس العسكرية.

من جهتها، اعلنت قيادة عمليات نينوى فتحها ثلاثة عشر معبرا آمنا لخروج أهالي الموصل من المدينة، واوضح قائد عمليات المحافظة اللواء الركن نجم الجبوري انه تم وضع خطة لاستقبال المدنيين الهاربين من المدينة، قبيل وخلال عمليات التحرير.انتهى4

مقالات ذات صله