الحشد الشعبي: هذه أسباب انحسار عملياتنا في أطراف تلعفر والمعركة لن تكون طويلة

بغداد – هيفاء خضير
كشف القيادي في الحشد الشعبي ،محمود الربيعي، عن اسباب عدم اعطاء محور رئيسي لقوات الحشد في معركة قادمون يا تلعفر.

وقال الربيعي لـ «الجورنال نيوز»، ان “خطة عمليات قادمون يا تلعفر وضعت وحددت المحاور حسب امكانيات وقدرات صنوف القوات الامنية المشاركة”، مبينا ان “طبيعة المعركة تتطلب الاهتمام بقضية الاسناد والتطويق اكثر من الاختراق لان عناصر تنظيم داعش الارهابي تستغل المناطق المفتوحة للهروب من القضاء”.واضاف ان “مهمة الحشد الشعبي في الاسناد تشكل 60 الى 70% “، مؤكدا ان “قوات الحشد ملتزمة بالخطة الامنية وبتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي”.

واعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، فجر الاحد، انطلاق عمليات قادمون يا تلعفر لتحرير القضاء من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

واكد القيادي في الحشد الشعبي ان “استخبارات الحشد الشعبي تفيد بأن الدواعش في تلعفر لا يتجاوز عددهم الألفي شخص والاجانب منهم يشكلون نحو 400 شخص “.

وقال الربيعي ان “تحديد السقف الزمني في معارك داخل المدن مسألة غير صحيحة وغير دقيقة”، مضيفا ان ” العديد وقعوا في خطأ تحديد التوقيتات لان لكل معركة ظروفها “.

واضاف ان “حسم المعركة لن يكون طويلاً لأن إمكانات القوات المسلحة العراقية التي تخوض القتال في المحاور هي اكبر بكثير من المعنويات المهزوزة والمفككة لزمر داعش التي تعرضت لخسائر كبيرة اضعفتها وكذلك قطع طرق الامداد عنها ومحاصرتها في الطوق المفروض عليها والذي اثر عليها كثيرا “.

وافاد بالقول ان” المختطفين في تلعفر يعيشون مأساة كبيرة لان القضاء يسكنه الكثير من ابناء المذاهب المختلفة ونساء كثيرات سبين، وقواتنا المسلحة تقدم كل جهودها لتحرير العوائل “. الى ذلك توعد الحشد الشعبي برد “قاس ومزلزل” في حال تعرض قطعاته الى هجوم عسكري اميركي تركي في عملية تحرير تلعفر .

وقال الامين العام لحركة بابليون “ريان الكلداني” (قائد إحدى تشكيلات الحشد الشعبي) في تصريح لـ «الجورنال نيوز»، ان “قوات الحشد الشعبي ستشارك في جميع مناطق قضاء تلعفر غربي مدينة الموصل مشيرا الى أن مهام الحشد ستكون قتالية واسناداً للقوات الأمنية “.

وأضاف ان” الحشد الشعبي سيخوض معارك التحرير في القضاء حتى آخر نقطة مع القوات الأمنية “. وحذر الكلداني من اعتراض أميركي وتركي لقوات الحشد الشعبي في عملية التحرير متوعدا برد قاس في حال مضايقة الحشد الشعبي او المساس بقطعاته العسكرية”.

وتمكنت القوات الأمنية والحشد الشعبي من استعادة السيطرة على منطقة العبرة الصغيرة غربي قضاء تلعفر بمحافظة نينوى، في حين تمكن اللواء السادس والعشرون في الحشد الشعبي من اقتحام وفتح الساتر الأمامي لقضاء تلعفر, وتمكن من قتل العشرات من عناصر تنظيم داعش الإرهابي بعد اعلان انطلاق عملية “قادمون يا تلعفر”. ورحبت القیادة المركزية الاميركیة، الاحد، في بيان لها باعلان رئیس مجلس الوزراء حيدر العبادي، بدء معركة تحرير قضاء تلعفر، وبقیة مناطق محافظة نینوى من قبضة تنظیم داعش.

وذكر البيان انه “ما بین 10 آلاف و 50 الف مدني ما زالوا في تلعفر والمناطق المجاورة لھا”، مؤكداً “مواصلة التحالف ضرب الأھداف بدقة لتفادي وقوع خسائر بین المدنیین”.وكان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أعلن، ليل الأحد، انطلاق العمليات العسكرية لتحرير قضاء تلعفر.

مقالات ذات صله