الحشد الشعبي: تباطؤ رئاسة الجمهورية دفعنا لاعدام الارهابيين موقعياً

الجورنال – محمود المفرجي

كشفت رئاسة الجمهورية عن أن رئيس الجمهورية سيصادق على وجبة جديدة من أحكام الإعدام بحق المدانين بجرائم الارهاب في الأيام القليلة المقبلة، مبيناً ان الرئيس لا يوقع على العفو إلا إذا كان بتوصية من رئيس الوزراء.

ورغم هذه المصادقات من رئاسة الجمهورية إلا أن شخصيات سياسية وأخرى في الحشد الشعبي ترى أنها لا ترتقي الى المستوى المطلوب وخاصة ان السجون العراقية تغص بالمدانين بعمليات ارهابية ضد العراقيين.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون أحمد صلال لـ”الجورنال”، ان “أداء رئاسة الجمهورية فيما يخص المصادقة على احكام الاعدام، لا يرتقي الى مستوى التحديات خصوصا وأن الظروف التي يتعرض لها العراق من هجمة شرسة من مجاميع ارهابية وكذلك المؤامرت التي تحاك ضد العراق يتطلب المضي بالمصادقة على عقوبات الإعدام وتفعيل الأحكام لكي نعطي رسائل قوية لمن يريد النيل من هذا البلد”.

ومن جانبه أكد الناطق الرسمي باسم حركة جند الامام حسين الاسدي، ان “الحشد الشعبي يقوم بإعدام الارهابيين في أرض المعركة، على اعتبار ان جرمهم مشهود وواضح  ولا يحتاج لمحاكمة، مبينا ان “تنفيذ الاعدام لا يتم الا بعد اخذ الاعترافات منهم”.

واكد الاسدي “وجود سياسيين متعاونين مع تنظيم داعش الارهابي، يقومون بالضغط على كافة الاطراف من اجل اطلاق عفو عام للارهابيين، مشيرا الى ان هذا الامر لا يمكن ان يحدث في العراق”.

اما عن مصادقة رئيس الجمهورية لاحكام الاعدام، فرأى الاسدي انها “ركيكة ولا ترتقي الى مستوى الحدث لاسيما بوجود مجرمين مدانين محكومين بالاعدام لم ينفذ الحكم بهم لحد الان “.

وأعلن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، المصادقة على مراسيم الاعدام المتراكمة في السنوات السابقة “حفاظاً على أمن المجتمع”.

وكان رئيس الجمهورية اعلن في 14 اب الماضي في كلمة متلفزة بثت عن مصادقته على مراسيم الإعدام التي كانت متراكمة في رئاسة الجمهورية منذ السنوات السابقة لأسباب عديدة، الا انه اعلن عن تحفظه على بعض قرارات الإعدام، وفيما أشار إلى وجود 700 حكم بالإعدام متراكم من الرئاسات السابقة، أكد أنه لم يخول نوابه بالتوقيع على أحكام الإعدام خشية أن يتحول الأمر إلى “قضية ثأرية بين طرف وآخر”.

مقالات ذات صله