الحزب الاسلامي : لهذه الاسباب انسحبنا من الانتخابات!

قال الأمين العام للحزب الإسلامي العراقي، إياد السامرائي، إن بعض الكتل السياسية اعتبرت تحرك العبادي لانتقاء أفراد من داخلها «محاولة اختراق وتفتيت الصف».
وأضاف، في منشور على صفحته الشخصية في موقع «فيسبوك»: «كان من المتوقع أن يشكل حيدر العبادي تحالفاً يكون أساسا لحكومة أغلبية، فإذا بغالب الكتل ترفض التحالف معه».
وأوضح أن «السبب الذي سمعناه هو أن العبادي أراد انتقاء أفراد من داخل الكتل، وقد اعتبرت تلك الكتل ذلك محاولة منه لاختراقها وتفتيت صفها من خلال اختيار عناصرها القوية لصفه».
ويأتي تصريح السامرائي، قبل ساعات من إصداره بيانا رسمياً أوضح فيه الأسباب التي دفعت الحزب إلى عدم المشاركة في الانتخابات.
وقال الأمين العام للحزب، وفقاً للبيان، «نود توضيح قرارنا بشأن عدم مشاركة الحزب في الانتخابات النيابية، وترك المجال لعناصرنا بدخول الانتخابات وفق تقديرهم لجمهورهم الانتخابي وميولهم»، مبيناً أن «البعض أراد ان يخرج باستنتاجات لا تستند إلى أساس سليم».
وبين أن «الحزب يجد أن كل الكيانات السياسية التي تشكلت والتحالفات التي تكونت لا تستند إلى رؤية مستقبلية ولا إلى برنامج واضح، وأن ذلك تم بناء على تقديرات لمدى التأييد الذي يتمتع به المرشحون إلى تأييد جمهورهم الخاص بهم، وأن التحالف مع أي جهة يحمله مسؤولية ما سيصدر عن تلك الجهة من سياسات ومواقف، ولا ننسى أن الجمهور وقوى سياسية تحملنا مسؤولية ما صدر عن أطراف تحالفنا معها سابقا».
وتابع «دخلنا في تحالف مهم هو تحالف القوى الوطنية العراقية وأردنا أن يكون ذلك التحالف قوة انتخابية له برنامج واضح، ودفعنا بقوة نحو ذلك، وطالبنا التحالف بأن يشكل قائمة انتخابية واحدة وأن يدخل في حوار جاد مع القوى السياسية الأخرى ابتداء حول مستقبل الحكومة المقبلة وبرنامجها فذلك يعطي التحالف قوة في تبني افكاره ومطالبه، إلا أن قوى متنفذة داخل التحالف أصرت على الدخول منفردة فساهمت في إضعاف الموقف العام».
وزاد: «لنا جمهور واسع ومؤيدين يطالبوننا بدور فعال ولن يسامحونا إن غبنا عن هذه الانتخابات وعناصرنا اكتسبت مكانة محترمة في المجتمع، لذا كان من الطبيعي أن نعطي المجال لهم لخوض الانتخابات دون أن نفرض عليهم قالبا واحدا، كما أن ذلك يعطينا الفرصة للتركيز على العناصر القوية لتتبوأ موقعها داخل المجلس لتؤدي دورا مهما فيه».
وواصل «إننا اليوم نتمتع بعلاقات جيدة مع أغلب الكتل السياسية وهذا سيعطينا دورا مهما في المرحلة المقبلة مع تقديرنا الشديد لجميع تلك القوى»، لافتاً إلى أأن «وجود عناصر قوية ومهمة في قوائم متعددة سيكون عاملا مهما جدا في بناء تفاهمات بين الكتل السياسية نحو المستقبل، وسيكون للحزب دور رائد في هذا المجال».

مقالات ذات صله