الحذر يخيم على مناطق قضاء الطوز ومخاوف من تجدد الاشتباكات

الجورنال/ هادي العصامي: إثر وقف إطلاق النار بين قوات الحشد التركمانية والأسايش الكردية، ودخول هدنة الاتفاق بين طرفي النزاع في قضاء الطوز حيز التنفيذ، تشهد المنطقة هدوءاً حذراً في ظل ترسيخ أهم بنود الاتفاق القاضية بانتشار قوات شرطة القضاء بين أزقة وأحياء القضاء كونها المسؤولة عن الملف الأمني.

أهم بنود الاتفاق التي وضعتها خلية الأزمة المشكلة لإنهاء الاشتباكات في قضاء طوزخورماتو، هو أن تكون شرطة القضاء هي المسؤولة عن أمن واستقرار المنطقة، على أن تقدم قوات الحشد التركمانية والبيشمركة الكردية الدعم الأمني لها، بحسب توجيهات اللجنة التي شكلها رئيس الوزراء.

أما بقية بنود الاتفاقية فقد تضمنت تعويض المتضررين، الى جانب الإفراج عن المختطفين، وضمان أن تكون جميع سيطرات المداخل والمخارج مشتركة بين الشرطة والحشد والبيشمركة، وتفاهمات أخرى.

من جهته أعلن نائب محافظ صلاح الدين محمد قوجا ان الاجتماع المشترك بين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة وبإشراف إدارة محافظة صلاح الدين وقضاء الطوز توصلت الى اتفاق نهائي يقضي بضرورة تطبيق إجراءات مشددة داخل القضاء لمنع أي تجاوزات قد تحدث مجدداً، وبين أن القضاء يشهد هدوءاً حذراً بعد تعميم تعليمات الاتفاق المشترك على جميع سكان قضاء الطوز.

وكان القيادي التركماني محمد مهدي البياتي أعلن، أمس السبت (14 تشرين الثاني 2015)، عن الاتفاق على تشكيل دوريات مشتركة من الحشد والبيشمركة بإشراف الشرطة المحلية في قضاء الطوز، فيما أكد رئيس اللجنة الأمنية في القضاء رضا محمد كوثر، انه عقد اجتماعاً بين فصائل الحشد الشعبي وقوات البيمشركة لتهدئة الأوضاع.

مقالات ذات صله