الجيش التركي يبدأ تدريبات تنبئ بتدخل عسكري شمال سوريا

انقرة – وكالات

بدأت قوات المعارضة السورية في رصد تحركات تنبئ بما يبدو أنه تدخل عسكري وشيك في شمال البلاد، وفقاً لصحيفة “اليوم” السعودية.

وقال قائد حركة تحرير حمص المقدم عماد نديم شحود للصحيفة “إن الوقت حان لتتدخل المملكة السعودية عسكرياً في سوريا تحت أي صيغة كانت”، مشيراً إلى أن الروس والإيرانيين تدخلوا بحسب زعمهم لضرب تنظيم داعش في حين أنهم يضربون فعلياً القوى المعتدلة والجيش الحر

وأضاف: “ان هذا التدخل قد يعيد شيئاً من التوازن للصراع الدائر على الأرض”، مؤكداً أن القرارات العسكرية هي امتداد للسياسة، وأن هناك شيئاً ما في السياسة حدث ودفع بالمملكة لإعلانها هذا.

ولفت شحود إلى أن الاستطلاعات على الحدود السورية التركية تشير إلى وجود تحركات عسكرية جدية، تتمثل بتحرك حشود عسكرية ملحوظة على طول الحدود السورية التركية، والقيام بعمليات استطلاع مرابض مسلحة، وتدريب قسم من الجيش التركي بنظام المجموعات بما يخالف تكتيكه كجيش نظامي على شكل أنساق وكتائب وألوية، وأيضاً تقديم سلاح الهندسة إلى النسق الأول إضافة إلى سلاح المدرعات وهو ما يحدث في حالات التحضير لعمليات هجومية، إضافة إلى قيام طيران الاستطلاع بطلعات على مدار اربع وعشرين ساعة.

وأكد شحود أن التدخل السعودي أصبح ضرورة لمواجهة النفوذ الايراني، فتركيا تتدخل من أجل الأكراد والأوربيين من أجل اللاجئين والأمريكيين من أجل النفط والروس من أجل قواعدهم العسكرية وبالتالي من حق السعوديين أيضاً الدفاع عن مصالحهم.

من جانبه قال قائد كتيبة في ريف حلب الشمالي مصطفى العلوش “إن الجميع يترقبون تدخلاً عسكرياً سعودياً وأن هناك مقاتلين مستعدين للتدريب والمشاركة في عمليات عسكرية ضد النظام وداعش”، مضيفاً أن الإعلان السعودي عن النية بالتدخل لمواجهة تنظيم داعش فقط قد يثير بعض التحفظات لدى البعض ولكنهم مخطئون في ذلك فالتدخل ضد داعش هو تدخل ضد النظام لأن النظام وداعش هما وجهان لعملة واحدة”.

وقال العلوش “إن التنسيق بين النظام السوري وتنظيم داعش واضح، فطول خط التماس بينهما أكثر من 300 كم ولا توجد بينهما أي طلقة، فيما يؤمن التنظيم احتياجات النظام من النفط ويحمي حقل الغاز في القلمون الذي لا يزال يحوي خبراء روس وأيضاً خبراء من النظام، مع العلم أنه تحت سيطرة التنظيم”، مشيراً أن الطيران الروسي عمد حديثاً إلى قصف مواقعهم في مواجهة داعش.

وأضاف العلوش أن الوضع الميداني في شمال حلب سيء جداً وأنه إذا ما سقط الريف الشمالي سقطت الثورة كلها. مؤكداً أنه لم يبق إلا خط إمداد وحيد هو طريق الكاستيلو ويمكن قطعه بسهولة عن طريق الأكراد وبالتالي تصبح حلب محاصرة بالكامل.

أما الناطق باسم حركة تحرير حمص صهيب العلي فرحب بأي تدخل من أي بلد من أصدقاء سوريا، مؤكداً أنه بمجرد إعلان السعودية عن نيتها التدخل خف الضغط العسكري عن بعض المناطق بشكل ملحوظ.

مقالات ذات صله